الحريري يسحب يده من التفاوض مع خاطفي اللبنانيين .. بعد طلب السعودية منه عدم التدخل


 
فيما راوحت قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا مكانها، طرأت عناصر جديدة دراماتيكية على صعيد الوساطات، أبرزها تجميد الرئيس سعد الحريري اتصالاته وإعلان رئيس «حزب الأحرار السوري» الشيخ إبراهيم الزعبي قطع وساطته. وإذا كان الأخير شخصاً غير جدي في نظر عدد كبير من المعارضين السوريين المسلحين، فإن وساطة الحريري كانت مصدر تفاؤل عدد كبير من متابعي الملف، وخاصة لما للحريري من علاقات مميزة مع المعارضين السوريين عموماً، وبعض المجموعات المسلحة خصوصاً

وقد أبلغ النائب عقاب صقر، الذي يمثّل الحريري تجاه المعارضة السورية، عدداً من المتصلين به أن الحريري سحب يده من الوساطة، متذرعاً بمعلومات نشرت في وسائل إعلام لبنانية، وبعضها جرى تناقله على فايسبوك عن إعلامي يعمل في دمشق. لكن مصادر سياسية لبنانية قالت لـ«الأخبار» إن فريق الحريري يتذرع بمعلومات إعلامية لكي يغطي حقيقة أن السعودية طلبت منه عدم التدخل في الوساطة

فبعدما تذرّع المعارضون السوريون حيناً بخطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم الجمعة الماضي لعدم تسليم المخطوفين لتركيا، ثم تذرعهم بأن الجيش السوري نفذ عمليات عسكرية أدت إلى عرقلة عملية التسليم، انتقلوا اليوم للحديث عن أسباب إعلامية تعرقل هذا الأمر. أما تركيا، فلم يصدر عنها بعد ما يعيد الاعتبار إلى كلمة وزير خارجيتها أحمد داوود أوغلو التي لم تصدق يوم الجمعة الماضي
 
الأخبار