لغز المخطوفين تُرك في أيدي الأتراك


علمت صحيفة "النهار" أن وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور الذي يتابع الاتصالات في شأن قضية المخطوفين في سوريا، أبلغ رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ووزيري الداخلية مروان شربل والمال محمد الصفدي في اجتماع عقد الاثنين في السرايا ان لا معطيات جديدة في هذه القضية سوى أن المخطوفين لا يزالون ضمن الأراضي السورية ولكن في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة ولاشراف الاتراك، ولذا فان الاتراك هم القادرون على المساعدة انطلاقاً من مونتهم على هذه الجماعات المعارضة.




وأكد وزير الخارجية وفق هذه المعلومات أن الاتراك يتابعون وساطتهم لانجاز عملية الافراج عن المخطوفين بسلام ومن دون ردود فعل أو تداعيات. ولم تستبعد مصادر وزارية مطلعة ان تكون عملية الافراج عن المخطوفين قد توقفت بعدما كادت تصل الى خواتيمها الايجابية لكون الجماعة الخاطفة تسعى الى الافادة من الصفقة مالياً أو سياسياً من طرف أو دولة معنية.

أما مصادر الرئيس سعد الحريري، فقالت لـ"النهار" إن الجانب التركي يعالج ملف المخطوفين "فيما هناك موقف للرئيس الحريري ينطلق من أن كل الهمّ هو عودة أهلنا المخطوفين سالمين الى أرض لبنان ولا دور ولا معلومات ولا طموحات على هذا الصعيد".