عبدو : عملية خطف اللبنانيين في سوريا مخابراتية بحتة و عندما يتوقف العتب السعودي على ميقاتي سيتوقف أيضا على جنبلاط


كشف السفير جوني عبدو عن وجود مفاوضات بين النظام الإيراني والمعارضة السورية في فرنسا تحسبا لاحتمال سقوط نظام الأسد.




واعتبر أنه في حال سقط النظام في سوريا فستشدد إيران في إمساك قبضتها على لبنان!

ولفت الى وجود تخوف من اغتيالات في لبنان بعد سقوط نظام الأسد الحتمي.

واعتبر أنه في مرحلة سقوط الأسد في سوريا سوف يربك حزب الله في لبنان.

وقال إن البلد ليس آمناً لبعض الشخصيات الكبيرة التي يمكن أن تغيّر المعادلة في البلد.

وإذ كرر نصيحته للرئيس سعد الحريري بعدم العودة الى لبنان حاليا، قال : ليخبرنا رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان من هو الجهار الأمني الذي يؤمن الحماية له لينصح الحريري بالعودة إلى لبنان!

جاء ذلك في مقابلة بثت هذا المساء على الفضائية اللبنانية.

وإذ اعتبر عبدو أن خطة كوفي أنان لحل الأزمة السورية ولدت ميتة ‎، قال إن الغرب لن يتدخل عسكرياً ولكن إذا أصبح الوضع دموياً أكثر، فإن شعوب المنطقة هي التي تحث حكامها على هذا التدخل.

وقال إن السلاح أتى لسوريا فقط عندما قمت المظاهرات السلمية.

وأشار الى أنه لا توجد أي نية لتشكيل منطقة عازلة في طرابلس لانطلاق العمليات تجاه النظام السوري انطلاقا من الأراضي اللبنانية ، مؤكدا أن الحديث عن تهريب السلاح من لبنان الى سورية مضخم!

وقال إن مواقف ميشال عون من السلفية والتطرف السني هي فقط من أجل الانتخابات النيابية المقبلة ‎‪‏

واعتبر أن مواقف البطريرك بشارة الراعي ومواقف ميشال عون من الأزمة السورية وضعت المسيحيين في خطر ‎

وإذ كرر أن منطق النائب وليد جنبلاط في لبنان يقوم على معادلة توفير الإستقرار بالخضوع للقوة، قال إن جنبلاط يمسك الآن بمفاصل القرار السياسي، الأمر الذي يؤكد مجددا أنه أذكى السياسيين في لبنان.

وشرح عبدو رسالة الملك عبدالله الى رئيس الجمهورية بالعبارة الآتية: هناك طائفة معينة في لبنان تشعر بأنها مستهدفة وأنا لا أريد أن يحمل أهل السنة سلاح للدفاع عن الطائفة بل أريد حوار!

ولفت الى أنه عندما يتوقف العتب السعودي على نجيب ميقاتي سيتوقف أيضا على وليد جنبلاط.


ووجه عبدو تحيّة إلى الصحافي اللبناني الراحل نصير الأسعد وقال: "حزنت عليه كثيراً على رحيل الصديق نصير الأسعد، لقد ترك حملاً كبيراً على عائلته برحيله ولقد زار باريس مؤخراً وكأن به يزورها ليودّع رفاقه. لقد فقدت ثورة الأرز دعامة كبيرة برحيله وهو كان ضميراً من ضمائر 14 آذار."
ووصف عملية خطف اللبنانيين الشيعة في سوريا على أنها "مسألة مخابراتية بحتة" وهي لا شك لها علاقة بمطالب معينة وأحد أهدافها هو احتلال ساحة إعلامية من قبل الثورة السورية والمعارضة على وجه الخصوص. لقد تم إعطاء انطباع وكأن هناك عملية استخباراتية ليتبيّن بأن النظام السوري عاجز عن إطلاق سراح أي أحد. وأضاف: بأن الأمن خارج سيطرة الدولة السورية".
وصف عبدو النظام السوري بالميليشيا الأكبر وهذه العملية المخابراتية يجب أن تبقى طيّ الكتمان لأن النظام لا يرضى بأن يحصل أي تصرّف تحت جناحه دون أن يكون هو من يتحكّم بالموضوع واتهم النظام السوري بالوقوف وراء العرقلة تماماً كما حصل مع قضية الصحافيين الفرنسيين الذين أعلنوا بأنهم أصبحوا في بيروت وهم لم يأتوا بعد . وحول الشيخ الزعبي الذي كان يلعب وساطة في الموضوع قال : لا أعلم شيئاً عن هذا الشخص أو ما هي حيثيته. وعن دور الرئيس سعد الحريري في الملف قال جوني عبدو : "إن الرئيس سعد الحريري حريص على الوحدة الوطنية واتصاله بالرئيس برّي شكّل نوعا من الارتياح في البلد وتهدئة للأجواء