المنار استطلعت آراء أعضاء طاولة الحوار بشأن مشاركتهم في الجولة المقبلة


استطلعت قناة "المنار" آراء أفرقاء الحوار الوطني من الدعوة التي وجّهها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لاعادة التئام جلسات الحوار، ونقلت عن كل منهم جواباً على سؤال عن موقفه من طاولة الحوار. وقد جاءت أجوبة هولاء كما نقلت عنهم "المنار" على الشكل الآتي:




رئيس المجلس النيابي نبيه بري: سيشارك بالحوار ومن الداعين للحوار الوطني.

رئيس الحكومة نجيب ميقاتي: نرحب دائماً بالحوار فكيف اذا كانت الدعوة من الرئيس سليمان، وطبعاً سأشارك.

رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون: سأشارك خاصة أن الدعوة غير مشروطة والرئيس سليمان لفت إلى التطورات الخطيرة التي تستدعي الحوار.

رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد: السؤال هل سيشارك الطرف الاخر؟ لأننا الطرف المشجع للحوار دون شروط.

رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط: سيشارك وموقفه واضح ويدعم هذه التوجهات.

رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية: مع الحوار دون قيد أو شرط.

رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان: سنشارك بالجلسة دون أي شرط.

رئيس الحزب "السوري القومي الاجتماعي" النائب اسعد حردان: سنشارك ونحن اثنينا على دعوة الرئيس سليمان للحوار.

النائب هاغوب بقرادونيان: مصادر "الطاشناق" تؤكد انها ستلبي الدعوة.

الوزير محمد الصفدي: أكد أنّه سيلبي الدعوة.

ممثل المجتمع المدني فايز الحاج شاهين: مشاركته محتومة.

كما نقلت "المنار" عن افرقاء المعارضة مواقفهم من الدعوة للحوار، وجاءت كما يلي:

رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل: أكد الموقف المبدئي أنه يجب التجاوب مع دعوة الرئيس سليمان، والاتجاه الاكيد هو موافقتنا على المشاركة.

رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري: لا موقف حتى اللحظة.

رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة: لا جواب حتى اللحظة.

النائب جان اوغاسابيان: لا لن نشارك بالمبدأ، وبانتظار القرار النهائي لـ14 آذار.

رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع: مصادره ذكرت بموقفه الرافض للحوار الذي لا يوصل لنتيجة وأن موضوع النقاش يجب أن يكون حصراً سلاح "حزب الله".

النائب ميشال فرعون: وصلتني الدعوة وسنناقش الموضوع ونقرر، ويجب أن يكون الحوار جزءاً من عملية انقاذية تقوم على تشكيل حكومة انقاذية.

النائب فريد مكاري: غائب عن السمع.

النائب السابق لرئيس الحكومة الياس المر: لم يحدد موقفه من الدعوة.