تدخل قطري ـ أميركي ضيّع المخطوفين بين سوريا ومطار أضنة


ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الاستخبارات التركية حددت مكان الرهائن اللبنانيين والمجموعة الخاطفة , أُبلغت الخارجية التركية بالأمر , فسارع رئيس الدبلوماسية التركية أحمد داوود أوغلو، إلى إعلان الأمر , لبنان كله، بفرعيه الآذاريين وسلفييه وتقدمييه، عبّر عن الارتياح بعدما كان قد دان العملية




وأضافت الصحيفة ان هنا حدث ما لم يكن في الحسبان وما لا يزال ضبابياً "ضاع" المخطوفون بين الاراضي السورية ومطار أضنة التركي

واشار مطلعون إلى ان هناك تفسيرين، أمنياً وسياسياً، قد لا يكون لهما ثالث: الأول، تسرّع الخارجية التركية في اعلان تحرير الرهائن , الثاني، أن تسرّعاً، ولكن من نوع آخر، "اقترفته" حكومة أنقرة بإعلان انتهاء الأمر استدعى ضغطاً أميركياً ـ قطرياً