الشيخ دقماق: اتمام تسليم المخطوفين اللبنانيين مساء غد


أوضح الشيخ بلال ناصر دقماق، الناطق باسم أمين عام حزب "الأحرار السوري" الشيخ ابراهيم الزعبي الذي يقوم بالتفاوض مع الجهة الخاطفة للبنانيين في سوريا، أنّه "في اللحظة الأخيرة من عملية تسليم المخطوفين فتم توقيف العملية"، لافتاً إلى أن الأسباب "تتعلق بالإعلام وبعض المواقف على الأرض فضلاً عن بعض التحركات للجيش السوري مما أعاق اتمام العملية بشكل كامل مثل قيامه بإرسال طائرات إستشكاف وتنفيذ عمليات ميدانية على الأرض".




دقماق، وفي حديث لمحطة "أل.بي.سي"، قال: "النظام السوري لا يريد للعملية أن تتم وقام بإعاقة الموضوع لإحداث شرخ بين اللبنانيين من جهة وبين السوريين واللبنانيين"، وأضاف: "الأمور تمشي قدماً في طريق الحل وربما مساء غد سيكون الوقت المناسب لإتمام العملية اذا لم يكن هناك عراقيل كما فعل النظام السوري أمس، نسأل الله أن تتم وينتهي الملف".

وأوضح الشيخ دقماق رداً على سؤال أن "دوره هو تسهيل وإنهاء المهمة واعادة اللبنانيين"، وتابع في سياق متصل: "حسب معلوماتي المخطوفون الآن هم بين الأراضي السورية والتركية أي على الحدود التركية، وجميعهم بصحة طيبة وجيدة وسنجد طريقة ما لمحاولة اتصالهم باهلهم"، مؤكداً أن "الخاطفين ليسوا بالناس السيئين ويعاملون المخطوفين معاملة حسنة".

ورداً على سؤال عن المرة الأخيرة التي تكلّم فيها مع الخاطفين، أجاب دقماق: "لقد تكلمت منذ ساعة تقريباً مع الاخ الذي يقوم بالتفاوض مع الجهات الخاطفة ويتواصل معها"، لافتاً إلى أن "القضية تحتاج إلى البطء في اتحاذ التدابير والمواقف والخطوات، وهناك شخصية رسمية في النظام اللبناني تتابع هذه القضية وهم لم ينم منذ 48 ساعة وعندما تنتهي هذه المسألة سنعلن عن هويته".

وعمّا إذا كان للجيش السوري الحر علاقة بعملية الخطف، قال الشيخ دقماق: "لا أدري إن كان هناك علاقة للجيش السوري الحر أم لا. ما اعرفه أن الخاطفين ليسوا جماعة اسلامية ملتزمة بل جماعة تدافع عن نفسها وبلدها، وعلى كل حال المفاوضات تجري على قدم وساق وانشاءالله يكون هناك خير".