شحنة أسلحة روسية في طريقها إلى سوريا


قال تلفزيون العربية في تقرير وصفه دبلوماسيون غربيون في نيويورك يوم الجمعة بأنه جدير بالثقة إن سفينة شحن روسية تحمل أسلحة في طريقها إلى سوريا ومن المقرر أن تصل إلى أحد موانئها في مطلع الأسبوع.




وسوريا أحد أكبر زبائن الأسلحة الروسية. واقترحت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضرورة أن يفرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حظرا للأسلحة وعقوبات دولية أخرى على سوريا بسبب حملتها المستمرة منذ 14 شهرا على المعارضين المطالبين بالديمقراطية.

لكن روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن منعتا المجلس من فرض أي عقوبات دولية على سوريا ورفضتا وقف مبيعات الأسلحة لدمشق.

وقال تلفزيون العربية على موقعه الإلكتروني يوم الخميس "علمت العربية أن سفينة شحن روسية تحمل كمية كبيرة من الأسلحة تعتزم تفريغ شحنتها في ميناء طرطوس السوري."

وأضاف التقرير نقلا عن مصدر غربي أن السفينة غادرت ميناء روسيا في السادس من الشهر الجاري وسترسو في الميناء يوم السبت.

وقال تلفزيون العربية "تحاول السفينة إخفاء وجهتها النهائية بصورة تدعو إلى الشك."

وقال دبلوماسيون غربيون إن التقرير جدير بالثقة.

وقال دبلوماسي لرويترز إن السفينة واسمها "بروفسور كاتسمان" مملوكة لشركة مالطية التابعة لشركة قبرصية مملوكة هي الأخرى لشركة روسية.

وقال دبلوماسيون إن الشركة الروسية ربما كانت تعمل لحساب شركة تصدير السلاح الروسية الحكومية روسوبوروناكسبورت رغم أن ذلك ليس واضحا.

لكن فياتشيسلاف دافيدنكو المتحدث باسم روسوبوروناكسبورت قال في موسكو "ليست لدي أي معلومات بشأن هذه السفينة لكن سياستنا تقضي بعدم التعليق بخصوص شحنات منفردة فيما يتعلق بالمحتوى أو التوقيت."

وقالت وزارة الخارجية الروسية إنه ليس لديها معلومات عن أن سفينة تتجه إلى طرطوس حاملة أسلحة. ورفضت الإدلاء بتصريحات أخرى.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين عند سؤالها في المؤتمر الصحفي اليومي بشأن التقرير الذي نشره تلفزيون العربية "لم أشاهد ذلك التقرير."

ومضت تقول "تعرفون مدى اقتناعنا بأنه لا ينبغي لأي دولة إرسال أسلحة لنظام الأسد الآن."

وحث كوفي عنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الدول على عدم إرسال أسلحة لأي من طرفي الصراع في سوريا. وقال متحدث باسمه يوم الجمعة إنه يعتزم زيارة دمشق قريبا