رحلات الحج الى ايران والعراق… اي طرقات يسلكها الشيعة؟


يقصد اكثر من خمسمئة الف لبناني من الطائفة الشيعية الاماكن المقدسة في ايران والعراق سنوياً, ضمن برامج زيارة تعدها مكاتب متخصصة مرخصة من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى.




وتعتبر عشرات المقامات في مشهد وطهران وقم الايرانية, وكربلاء وسامراء والكاظمية والنجف الاشرف والكوفة وغيرها, عبارة عن مساجد ومقامات ائمة وبيوت صحابة وغيرها. وتتخذ هذه الزيارات وان لم تكن فرضاً, ابعاداً ومعان دينية لدى الطائفة الشيعية.

وأكدت غالبية مكاتب الحملات التي زارتها قناة البي سي في ضاحية بيروت الجنوبية, عدم تنظيم زيارات براً, وانما رحلاتها جوية. اما تلك التي تجمع بين الرحلات الجوية وتلك البرية, فلأسباب عدة, ارزها الكلفة المادية المنخفة للرحلات البرية.

هذا ويقضي الزوار أياماً عدة على طرقات الزيارة, فالذين يتوجهون الى العراق لزيارة مقام الامام الحسين, ومقام الامام علي بن ابي طالب وغيرهم, ينطلقون من الضاحية الجنوبية عبر معبر جديدة يابوس مروراً بسوريا الى كربلاء. اما طريق ايران فهي عبر معبر العريضة شمالاً, مروراً بحلب وصولاً الى الحدود التركية ومنها الى ايران.

لم يدرك الزوار اللبنانيون ان طريق الزيارات ستتحول الى طريق الموت, او اقله طريق الخطف, لتتحول نعمة الزيارة بكلفة زهيدة الى نقمة اللآعودة, من هنا اتى تعميم المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بمنع الزيارات براً, ملوحاً بسحب التراخيص ممن ينظمون مثل هذه الحملات.

LBC