الرواية الرسمية لما حصل في كاراكاس : غرام و انتقام


أفادت"الوكالة الوطنية للاعلام" أنه قرابة منتصف ليل الاربعاء – الخميس وفي محلة كاراكاس – زاروب مطعم ابو حسن وبسبب خلافات شخصية بين السوري يامن سليماني (المعروف بفادي) ومواطنته السورية غرام نورس الحسين (والدتها هاجر- مواليد 1989) اقدم سليماني وبرفقته عباس سليمان (لبناني) على اطلاق عدة عيارات نارية في الهواء والقاء قنبلتين يدويتين باتجاه القوى الامنية التي حضرت الى المكان. وقد اصيب جراء ذلك عنصرين من قوى الامن الداخلي الاول بشظايا في رجله والثاني في يده.




إثر ذلك، أطلقت عيارات نارية عدة في منطقة كاراكاس من قبل شبان لاحد الاحزاب المحلية دعاه سليماني، رغم محاولات قوى الأمن ثنيه عن اطلاق النار وهو كان في حال الغضب الشديد ورمى خمسة قنابل يدوية عند السادسة من صباح اليوم وقد اتخذ الجيش قرارا بدخول المبنى الذي يتحصن فيه سليماني بعد تبادل اطلاق نار معه ما ادى الى اصابة ضابط وثلاثة عناصر بجروح.

ولدى دخول الشقة وجد بداخلها شخص يدعى سامر (مجهول باقي الهوية) مقتولا، وعلم انه دخل الشقة التي كان فيها سليماني لمعاونة السورية غرام نورس الحسين والتي هي موقع خلاف بين القتيل ومطلق النار على خطب ودها، وتردد انه كان ينوي نقل اغراضها الخاصة الى مكان آخر.

أوقفت غرام وأودعت فصيلة حبيش، كما أوقفت عناصر الجيش مصريا يدعى هاني الشنتي وهو مصاب بجروح مختلفة في جسده داخل الشقة ايضا وهو حلاق نسائي وقد وضعت عليه حراسة في المستشفى لمعالجته.

وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الاتي:

"عند الساعة 23,00 من ليل امس، وفور حصول اطلاق نار في محلة كاراكاس – الروشة، حضرت قوة من الجيش الى المكان، ولدى وصولها تعرضت لاطلاق نار من قبل مسلحين متحصنين في الطابق السابع من احد المباني، فقامت القوة المذكورة بفرض طوق على المبنى وانذرت المسلحين بوجوب الاستسلام، لكنهم رفضوا ذلك، واستمروا في اطلاق النار ورمي الرمانات اليدوية باتجاه عناصر الجيش".

اضاف البيان: "وعند الساعة 6,15 صباحا، اقتحمت القوة العسكرية الطابق المذكور واشتبكت مع المسلحين، ما ادى الى اصابة ضابط وثلاثة عسكريين بجروح مختلفة، ومقتل مسلح وجرح اخر، تبين انه كان موقوفا سابقا في لبنان لاعوام عدة ولاسباب امنية".

وقد وجدت داخل الشقة جثة احد الاشخاص الذي قتل اثناء الخلاف الذي حصل بادىء الامر بين المسلحين انفسهم، كما ضبطت كمية من الاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر والرمانات اليدوية والاعتدة العسكرية".

وختم البيان : "تم توقيف حارس المبنى للاشتباه به، وسلم مع المسلح الجريح والمضبوطات الى المراجع المختصة، فيما بوشر التحقيق باشراف القضاء المختص".