مصادر تنفي وفاة آصف شوكت .. نجا من إطلاق نار على موكبه


نفت مصادر مطلعة لصحيفة "الأنباء" الكويتية المعلومات التي تحدثت عن وفاة آصف شوكت، صهر الرئيس السوري بشار الأسد ونائب رئيس الأركان ورئيس المخابرات العسكرية سابق. إلا أن المصادر أكدت تعرض موكب شوكت لإطلاق نار قبل أيام لكنه لم يصب بأذى وهو يزاول مهامه على رأس عمله.




وكان مصير شوكت مثار تكهنات عديدة، اثر معلومات تحدثت عن «اغتياله» و«دفنه» في بلدته المدحلة التابعة لمحافظة طرطوس الساحلية بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

وبدأت هذه التكهنات عقب إعلان مجموعة أطلقت على نفسها المجلس العسكري لدمشق وريفها، الذي يضم العسكريين المنشقين عن القوات النظامية في العاصمة ومحيطها، تنفيذ عملية الاحد استهدفت ستا من كبار الشخصيات الأمنية في البلاد، او ما سموه «خلية ادارة الأزمة».

واضافة الى آصف شوكت، تحدثت المعلومات عن استهداف وزير الداخلية محمد الشعار، ووزير الدفاع داود راجحة، وهشام بختيار رئيس جهاز الأمن القومي، وحسن تركماني معاون نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة، ونائب رئيس حزب البعث محمد سعيد بخيتان. غير ان تركماني والشعار ظهرا على شاشة التلفزيون السوري مكذبين خبر اغتيالهما. لكن ناشطين عادوا أمس وكتبوا على صفحات معارضة على فيسبوك «آصف شوكت يدفن في هذه الأثناء في قرية المدحلة في محافظة طرطوس»، موضحين انه مات مسموما. وتتردد اخبار بين الناشطين المعارضين ان قرية المدحلة مسقط رأسه تعيش اجواء حداد وترفع فيها الاعلام السود.