إعراض السياح العرب عن لبنان مقلق اقتصاديا


أكد الخبير الاقتصادي، كمال حمدان، على أن إعراض السياح العرب عن لبنان، سيؤثر إلى حد كبير على النمو الاقتصادي، والمشاريع الاستثمارية، شبه الموقوفة حاليا بسبب حالة عدم اليقين مما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا.




وقال كمال حمدان، المتخصص في أوضاع أسواق العمل وصاحب الدراسات المتعددة حول الفقر والبطالة في المنطقة، "الاقتصاد اللبناني يعتمد بشكل أساسي على مدخولات السياحة بالإضافة إلى التحويلات الخارجية من المغتربين اللبنانيين حول العالم، وانخفاض في هذين الركنين أو إحداهما سيكون له تأثير سلبي كبير يمكن أن يصل إلى تسجيل معدلات نمو سلبية."

وأشار حمدان إلى "إن عددا من المشاريع الاستثمارية أصيبت حاليا بتباطؤ، بسبب حالة عدم اليقين والمخاوف من المرحلة القادمة، وما يترتب على ذلك من العديد من الآثار الاقتصادية السلبية."

وتزداد الدول العربية التي تدعوا رعاياها لعدم التوجه الى لبنان بسبب الأوضاع غير المستقرة هناك، كان لآخرها دولة الكويت التي دعت رعاياها لمغادرة لبنان وعدم السفر إليه بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة، لتنضم بذلك إلى الإمارات وقطر والبحرين، التي كانت قد أصدرت توجيهات مماثلة إلى مواطنيها.

وناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية جميع القيادات اللبنانية بالتحلي بالحكمة وضبط النفس، معربا عن قلقه البالغ من تصاعد حوادث العنف والشغب التي تشهدها عدد من المدن اللبنانية وفي مقدمتها طرابلس

ويذكر أن وزير السياحة اللبناني، فادي عبود صرح في وقت سابق للصحفيين، أن السياحة في لبنان خسرت نحو 350 ألف سائح، كانوا يأتون عن طريق المعابر البرية، مضيفا في تصريح منفصل أن القطاع السياحي يساهم بنحو 20 في المائة من الناتج القومي المحي.

CNN