من سيفوز بنهاية الصراع بين سامسونغ وأبل؟


إنها علاقة الحب الممزوجة بالكراهية مع مليارات الدولارات التي تقف على المحك.




العملاقان سامسونغ وأبل يتحاربان طوال الأشهر الاثني عشر الماضية، بما يزيد على 30 دعوى قضائية مختلفة في جميع أنحاء العالم، تتعلق ببراءات الاختراع للهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر أللوحي.

المعارك القانونية هي سلاح ذو حدين، فالكثير منا يعرف كيف يبدو أبل أيباد ولكن لابد من النظر بداخله لنتمكن من فهم كيفية ارتباط هاتين الشركتين.

فهذا هو منتج أبل الذي يحوي بداخله رقائق من صنع سامسونغ… وفي خضم هذه المشاحنات القانونية يبدو جليا ارتباطهما الوثيق.

محللون يؤكدون أن 15% من أرباح سامسونغ تأتي من مبيعاتها لأبل.

ويمكن للشركة الأمريكية أن تهدد بالاعتماد على شركات أخرى في أجهزتها والابتعاد عن سامسونغ.. ولكن هذه الخطوة ستكون مكلفة.

رغم خشية خسارة أبل كعميل رئيسي جراء تزايد القضايا القانونية، إلا أن سامسونغ قد تعتقد أنه ليس هناك أسوأ من الدعاية السيئة.

يجمع معظم المحللين على أن الوقت حان للخصمين لإنهاء الخلافات بينهما والعمل من اجل التوصل لتسوية خارج المحكمة.. لكن يبدو حتى الآن أن الجهة الوحيدة المستفيدة من الوضع الراهن هم رجال المحاماه.