نواب حزب الله: تيار المستقبل ميليشيا بكل ما للكلمة من معنى


اشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نوار الساحلي في تصريح له الى انه "بالأمس نفذت "ميليشيا حزب تيار المستقبل المسلحة" عملية اعتداء آثم على مركز "التيار العربي" في قلب العاصمة بيروت، وقد قامت "ميلشيا المستقبل" بإطلاق النار من مختلف أنواع الأسلحة الحربية والقذائف الصاروخية مروّعة المواطنين الآمنين في منازلهم".




واعتبر الساحلي أن "هذا الفعل لا يمكن أن يصنف سوى في خانة فرض الآراء ومحاولة للسيطرة بالقوة المسلحة على الساحة، وذلك خلافا لكل الأدبيات التي كان يدعيها هذا الحزب". اضاف انه "أصبح جليا وواضحاً لكل الناس أن حزب "المستقبل" لا يمكنه تقبّل الرأي الآخر، خاصة إذا كان هذا الرأي مخالفا لتوجهاته الأحادية و المرتهنة للخارج". ولفت الى إن "حزب "المستقبل" بميلشياته المسلحة لا يسمح للدولة القيام بدورها ويحاول أن يكون بديلا عنها عندما لا تكون تحت إمرته أو على مزاجه السياسي".

ولفت الى "إن الأحداث الأليمة التي وقع ضحيتها عدة مواطنين لبنانيين، تؤكد أن حزب المستقبل هو ميليشيا بكل ما للكلمة من معنى"، تابع انه "نحن من جهتنا نعتبر أن ما حصل هو أمر خطير وهو برسم الرأي العام اللبناني، ونؤكد مصرين أن الدولة يجب أن تكون الراعي الوحيد لكل المواطنين وبالتالي فواجبها حمايتهم وحماية السياسيين، وملاحقة واعتقال العابثين بالأمن والمخلين بالقوانين والأنظمة".

وشدد الساحلي على انه "من حق بيروت عاصمة الوطن أن تنعم بالأمن والطمأنينة بعيداً من هذه الحركات الميليشياوية الإرهابية".

علي عمار

و قال النائب علي عمار في تصريح اليوم : "ليست المرة الأولى التي يضبط فيها حزب المستقبل بالصوت والصورة يحمل السلاح ويستخدمه لفرض وجهة نظره بقتل مخالفيه وتهديد المواطنين، ففي مرات عديدة وخلال السنوات الماضية كانت تطل ميليشيا المستقبل المسلحة وسط المشهد السياسي اللبناني بأزيز الرصاص ودوي القذائف وسط الأحياء في بيروت وغيرها، لعجزها عن إقناع الآخرين بالحوار ومنطق الدولة" .

اضاف: "إن اعتداء ميليشيا حزب المستقبل المسلحة على مركز وعناصر حزب التيار العربي في الطريق الجديدة وفي قلب بيروت النابض، بالسلاح الخفيف والمتوسط ولساعات عدة، انتهاك لحرمة بيروت وكل لبنان، وجريمة يحاسب عليها القانون لما تركته من أثار واضحة في المباني والممتلكات وأدت إلى قتل وجرح العشرات وروَّعت المواطنين، وسلبت الأمن والاستقرار من عاصمة المقاومة والشرف والتضحية".

وتابع عمار: "ما حصل يؤكِّد أنَّ حزب المستقبل لا يتحمل الرأي الآخر لا في منطقته ولا في طائفته فضلا عن أي رأي آخر في غيرهما. وهو حاضر لاستخدام السلاح لفرض رأيه بالقوة، ويرفض الحوار بديلا، ويمعن في تخريب الدولة بشكل منهجي منذ فلت عقالها من هيمنته".

وختم عمار :"إننا نحمل الدولة بأجهزتها السياسية والأمنية مسؤولية حماية السياسيين والمواطنين، وعدم إفساح المجال أمام ميليشيا حزب المستقبل للعبث بأمن الوطن واستقراره، وندعو إلى محاسبة المرتكبين لردعهم وإعادة حزب المستقبل إلى رشده".