شادي المولوي حر طليق بكفالة مالية زهيدة


صدر قرار بإخلاء سبيل الموقوف شادي المولوي بكفالة مالية مقدراها 500 الف ليرة لبنانية، وذلك بموافقة النيابة العامة العسكرية.




وفي إجراء روتيني منع المولوي من السفر.

ومع صدر القرار إحتفى الحشد المتجمع في ساحة النور في طرابلس.

وكان المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم قد قال غداة صدور مذكرة التوقيف بالمولوي إن القضاء أنصفه، معتبرا أن القرار يعني أن المولوي أخطر الإرهابيين، ولكن إخلاء السبيل، بموافقة النيابة العامة يعني قانونا أن الملف خال من الأدلة.

وتطالب قوى عدة الحكومة بإقالة اللواء ابراهيم بسبب أسلوب القبض على المولوي، وبسبب خضوعه في قرار التوقيف لإملاءات خارجية.

وتسبب توقيف المولوي باضطرابات عسكرية في طرابلس، مما أوقع قتلى وجرحى.

وتولت وسائل إعلام 8 آذار ترويج معلومات عن المولوي لإظهاره بمظهر الإرهابي الخطير ، ولعبت قنوات عون والجديد وحزب الله، أدوارا رياديا في هذا الإطار.

وأفرج عن المولوي بكفالة تقل عن المبلغ الذي كان طلبه من الوزير محمد الصفدي لتطبيب ابنته، إذ إن الهبة التي بها صنع فخ التوقيف بلغت 750 ألف ليرو لبنانية.

وكان سند الشبهة على المولوي شخص أردني، وصل الى لبنان عن طريق المخابرات السورية التي استلمته من المخابرات الإيرانية، بحجة أنه دخل الى طهران من دون فيزا.

وبدل تسليمه الى السلطات الأردنية جرى ترحيله الى لبنان، في عملية قيل الكثير في أنها ركبت مخابراتيا بين سوريا وإيران لاستهداف شمال لبنان خصوصا ومعاقل تيار المستقبل عموما.