أحمد الحريري : اجتماع نصر الله وجبريل أطلق شرارة تخريب الأمن بالشمال


اعتبر الأمين العام لتيار المستقبل، أحمد الحريري، أن تلكؤ الحكومة في الردّ على إدعاءات السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، أدت إلى ما أدت إليه.




وأكد الحريري في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" أن المعلومات التي قدمها الجعفري عبارة عن كمية من الأكاذيب، لافتاً إلى انه كان يفترض بالمجلس الأعلى للدفاع والحكومة والمؤسسات الدستورية اللبنانية الرد على هذه الأكاذيب، بدلا من ترك الأمور تذهب إلى ما ذهبت إليه.

واشار الحريري إلى أن ما حصل في عكار هو تنفيذ لأمر العمليات الذي بدأ باجتماع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أحمد جبريل، الذي تقاطع مع كلام الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد، وأعطى الإشارة بخربطة الوضع الأمني في لبنان، وإظهار منطقة الشمال على أنها معقل للإرهابيين والمتطرفين، مؤكداً ان هذا كلّه عار من الصحة.

وشدد على أن الجيش اللبناني كان وسيبقى بالنسبة لتيار المستقبل وجمهوره هو الملاذ الأخير، لحماية البلد والناس، ومن هنا لا بد من العود إلى الثوابت الوطنية، والإقلاع عن معاملة اللبنانيين على قاعدة "ناس بسمنة وناس بزيت"

واذ استنكر حادث اغتيال الشيخين أحمد عبد الواحد ومحمد مرعب، الذي ليس له مبرر ولا ينفع مع هول هذه الجريمة الاعتذار، دعا الحريري إلى انتظار نتائج التحقيق الذي يسير بشكل جيد حتى الآن , مضيفاً : لن يحصل اهتزاز أمني في لبنان ، فنحن لن نضيع البوصلة على الإطلاق.