حزب الله نجح في تطوير قدرات صواريخ سام وهي محملة على شاحنات متنقلة ويصل مداها الى ٣٠ كلم


كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي يعمل الان على وضع خطط خاصة بكيفية مواجهة صواريخ ارض جو مضادة للطائرات تملكها جهات مختلفة في المنطقة




وقالت الصحيفة "ان هذا الجيش يطور الان قواعد طيران جديدة وانظمة دفاعية لمواجهة هذا التهديد الاخذ بالتوسع وسيضع كتابا ابيض يحلل الوضع على جميع الجبهات"

واضافت ان سلاح الجو الاسرائيلي يعمل على صياغة عقيدة تشغيلية جديدة لطائراته الحربية تهدف الى تحسين قدراتها في مواجهة انتشار انظمة متقدمة من صواريخ ارض جو تنتشر الان في دول قريبة

وبينت ان قسم العمليات في سلاح الجو هو الذي يعمل على تطوير هذه الخطط التي تشمل تحليلا للوضع على كل جبهة باتت تواجه اسرائيل الان

وتشمل هذه الخطط كذلك كيفية التعامل مع انتشار انظمة الصواريخ من طراز "سام" والمتواجدة الان في مناطق عمليات مختلفة بالنسبة لاسرائيل. وذكرت الصحيفة "أنه خلال العام الماضي تسلمت سوريا من روسيا بطاريات عدة من طراز "اس ايه -17" في اطار تنفيذ اتفاقية ثنائية وقعت قبل عدة اعوام"

وقالت "ان هذا النظام الصاروخي يمتاز بقدرته على الوصول الى مدى يصل الى 30 كيلومترا ويمكنه اعتراض اهداف متعددة تحلق على ارتفاعات تصل الى نحو 40 الف قدم"

واعربت عن الاعتقاد "ان "حزب الله" اللبناني نجح في تطوير قدرات صواريخ "سام" خلال الاعوام الاخيرة فيما يشتبه الجيش الاسرائيلي ان هذا الحزب يملك عددا كبيرا من هذه الصواريخ"

كما يعتقد الجيش "ان حزب الله يملك شاحنات متنقلة تحمل صواريخ من انظمة "سام" الروسية التي يصل مداها الى 30 كيلومترا"

واكدت الصحيفة خشية اسرائيل من طراز الصواريخ التي تطلق عن الكتف والتي جرى تهريبها الى قطاع غزة خلال الفترة الاخيرة

وكشفت "ان طائرات الحرب الاسرائيلية تتخذ احتياطات عند تحليقها على الحدود مع مصر حيث يعتقد ان مسلحين يعملون على تخزين صواريخ هناك" ويعترف الجيش الاسرائيلي "ان ما يعرف بتفوقه الجوي في المنطقة بات مهددا الان بشكل متنام وان عليه تبنى خطط عملياتية جديدة تجعله قادرا على العمل رغم وجود انظمة الصواريخ المضادة للطيران في المنطقة". ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير في الجيش قوله "ان معظم طائرات الحرب في اسرائيل تعمل وفق انظمة الحرب الالكترونية التي صممت لتحييد التهديدات التي يمكن ان تتعرض لها في المستقبل"

واشار الضابط الى "ان الجيش يعمل الان على وضع خطوط وقواعد جديدة خاصة بالطيران تعتمد بشكل اساسي على طبيعة منطقة العمليات التي ستحلق بها المقاتلات الحربية".