فرنجية: لولا نجيب ميقاتي لاندلعت حرب في لبنان


أوضح النائب سليمان فرنجية أنّه إذا كنا نريد أن نكون موضوعيين ومحقين في قضية مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد يجب تأليف لجنة تحقيق من الجيش اللبناني تتضمن كل الأطراف وذلك بهدف الحصول على نتيجة صحيحة




وأضاف فرنجية في مقابلة مع برنامج "الأسبوع في ساعة" على قناة "الجديد" أن "لا أحد ليس لديه مآخذ على الجيش، ولكن الحادثة اليوم تستدعي لجنة تحقيق عسكرية محايدة تضم كل الأفرقاء"

وأشار فرنجية إلى انه "لولا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لكانت إندلعت الحرب في البلد"، معتبراً أنّ مواقفه شكلت خلاصاً للبنان، مشدداً على تأييده الحوار وكل المواقف التي يتقدم بها رئيس مجلس النواب نبيه بري

وبالنسبة للخلاف بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس "التيار الوطني الحر" العماد ميشال عون، قال فرنجية: " كلنا مع ألا ينكسر رئيس الجمهورية، ولكن في الوقت عينه نحن مع الاّ ينكسر عون للرئيس"، لافتاً إلى أنّ متانة التحالف مع التيار مستمرة، والعلاقة ثابتة ومتينة

وتابع فرنجية: إنّ قولة "الجنرال يريد كل شيء" غير صحيحة، مؤكداً أنّ "التعيينات آتية وسنأخذ حصتنا"، مشيراً إلى أنّ "هذا البلد مفتوح على كل الإحتمالات وعرضة لكل المؤامرات"، محذراً في الوقت عينه من "أمر يتحضر للمنطقة"، قائلاً: "نلمس ذلك من زيارات الأجانب وسحب رعايا بعض الدول".
أما بالنسبة لقضية الإسلاميين، لفت فرنجية إلى أنه مع محاكمة الموقوفين الإسلامين ونحن إنسانياً مع المحاكمة، قائلاً: "يطالبون بمحاكمة الموقوفين الإسلامين لغايات سياسية والتعاطي الكيدي موجود عند المدرسة السياسية التابعة للحريري"

أما بالنسبة للتمديد لقائد الجيش، فقال فرنجية: أنا مع التمديد لأنه إذا لم يمدد لجان قهوجي فلن يكون هناك قائداً للجيش، وقال فرنجية في الوقت عينه، "إذا أخذنا الأكثرية في الإنتخابات المقبلة، ستكون الاولوية لعون ليكون رئيساً، والحل الثاني هو أن نعين رئيساً وسطياً، أو إذا لم نأخذ الأكثرية فلا رئيس في البلد، وربما الحل يكون عبر إتفاق في الدوحة أو في أي بلد آخر"، معلناً ترشيح إبنه في الإنتخابات النيابية المقبلة، قائلاً: "الناس ستقرر إذا ستنتخبه أو لا"

وفي ما يخص لائحة الاغتيالات الجديدة، قال فرنجية إنه لم يرها، بل سمع فيها، "وفي كل مرحلة هناك سياسيين يهددون، وهذا امر طبيعي، وجميعنا دفعنا ثمن مواقفنا السياسية"

ولفت فرنجية إلى إستعداده لأن يجري منظارة مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ومع كل القيادات المسيحية حتى نوضح للرأي العام كل القضايا، موضحاً: "من حق الرأي العام أن يعرف وأن يسمع وجهات النظر لذلك أنا مستعد للمنظارة"