زهرا : نظام دمشق يريد تقديم ورقة اعتماد للغرب وهو وحلفاءه في مرحلة الدفاع عن وجودهم


أيد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ما ذكره رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط لجهة أن المرحلة الحالية أصعب من العام 2005 "لأن النظام السوري وحلفاءه اليوم هم في مرحلة الدفاع عن وجودهم، على عكس ما كان عليه الأمر قبل تسع سنوات عندما رأى أن خروجه من لبنان لا يلغي وصايته عليه، ولهذا السبب يقود اليوم معركة استمرار وجوده بالرغم من أنه يعيش مرحلة النزع الأخير من دون تحديد موعد لسقوطه التدريجي، ما جعله يعيد تقديم أوراق اعتماد للدول الغربية بأنه الوحيد القادر على وقف خطر "القاعدة" التي قد تستهدف مصالحهم".




زهرا، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، اشار إلى أن واشنطن تتعاون مع أي جهة في حربها ضد "القاعدة"، و"من هنا يأتي تنسيق المخابرات الأميركية "سي اي ايه" مع الأمن العام اللبناني في توقيف شادي المولوي".

وعن الاشتباكات في طرابلس، أكد زهرا وجود محاولة حثيثة من النظام السوري لإعادة القول ان الاستقرار في لبنان والمنطقة لا يمكن أن يتم إلا بإعطاء سوريا اليد الطولى والإمساك بالأمن في المنطقة، لافتاً إلى أنه "مادامت عوامل التوتير موجودة ولا يوجد قرار حكومي حاسم بسحب السلاح، فإن تجدد الاشتباكات يبقى ممكناً".

وبشأن المعلومات التي وصلت إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وتلقيه تحذيرات عن اغتيالات قد تطال بعض السياسيين، قال زهرا: "أخشى على الرئيس بري كشخص رغم مواقفه المعتدلة باعتباره شخصية وصل لبنانية، وما يعلنه من معلومات، تكون قد وصلت إليه من شخصيات هي على دراية بما يخطط للبنان".