حسن لبنان، من هنا وهناك – عبد الغني محمد المصري

يبدو أن ذلك المأزوم، قد فقد توازنه، فبدأت ترهاته تطيش في كل مكان. لقد أتحفنا بآخر تقليعاته "إما الإصلاحات، وإما الخراب". ولماذا لايكون الخيار خروج بشار، وسلامة البلد؟!!!.




في لبنان، عندما تحدث الجريمة من قبل "أشرف الناس"، -على وزن" شريفة فاضل؟"-، فلا أحد يستطيع الدخول إلى المربعات الأمنية. وعندما يعتقل شاب من طرابلس فإن مدير الأمن العام يصبح: لايعرف الخطوط الحمراء في سبيل أمن البلد!!!. راجع مفلاتك، وأفلام الفيديو، التي تظهر كل الأشخاص، مع مواكبهم المسلحة، وهي تجوب شوارع بيروت، مستأسدة على العزل.

المولوي، أصبح هو المسؤول عن خراب الأمن في لبنان، ومغتالو الحريري داخل المربعات، يرعون، ويرتعون، ويعبثون، دون حسيب أو رقيب، فهل المولوي أخطر من منفذي أصعب التفجيرات تقنية؟!!.

هل الهدف من إشعال طرابلس، إيقاف الدعم، والإيواء، للمعارضين، كي يلفظهم اللبنانيون، تحاشيا للمشاكل؟. أم أن الهدف توفير ذريعة لدخول الحزب بشكل رسمي على العمل المسلح داخل سوريا، بعد ان أيقن ترنح بشار وزمرته؟. وهل قصف مليشياته الجبانة لقرى القصير، ضمن نفس النهج؟.

المشكلة، ان حسن، ونتيجة تقديسه من انصاره، أحسبه، أصبح يصدق انه يوحى إليه مثلما يوحى لأئمته الغائبين في السراديب!!!!. لا يدرك ذلك الشخص، ما أدركه أبسط متظاهر في أرض الشام، لا يعرف، ولا يعلم، أن أقوى سلاح للقبيلة والطائفة هو تعايشها مع الآخر.

لا يدرك، أن السلاح، قد ينفع في حرب بين جيشين، او بين جيش ومليشيا، ولكن كل قوته تذوي، في حرب اهلية. لايعلم أن السلاح مع عقيدة الإنتقام، والعنجهية يصبح خردة، وأن نظرة تحد في عيني طفل طرابلسي تقهرها.

حسن، قال رسولنا الكريم "رحم الله امرىء جب الغيبة عن نفسه"، لكن يبدو أننا سنضحك كثيرا على القادم من تصريحاتك الخلبية.