طرابلس معارك غب الطلب – زياد علوش

 

بروفة السباق لساحة النجمة 2013 أكشن باللحم الحي.





في المغارم كما المغانم بات التركيب الطائفي مسار سخرية وتندر.حفاظاً على المناصفة هل يمكن تفيذ حكم أعدام بمدان من طائفة أو مذهب معين دون الأخذ بعين الأعتبار ذلك البعد؟!وعليه رداً على عملية الأمن العام ماذا لو فعهلها فرع المعلومات في الضاحية.. مثلاً؟المطلوب الا نحمل الأجهزة الأمنية في الظروف الراهنة أكثر مما تحتمل تقدم هي وينـأى الآخرون فتصبح القشة جزعاً وتذهب الأنجازات العظيمة لتلك الأجهزة نفسها في طليعتها حفظ الأمن وكشف شبكات الموساد وما شابهها علمتنا التجربة اللبنانية أن استهداف الأجهزة الأمنية والعسكرية مقدمة طبيعية لأستباحة الوطن والمواطن.مع ذلك المشكلة في الحياة السياسية والأمن سياسي بالدرجة الأولى هنا تبدأ القضية وتنتهي.وعليه من حق اقرباء الضحايا الحزن والصراخ وليس من حقهم التساؤل من ولماذا؟لفقدان المرجعية والجهة الصالحة..هل استدرج الأمن العام نفسه لفاصل الأكشن في مكاتب الوزير الصفدي فوقع وأوقع طرابلس والبلد كما يقول البعض بما عرف بقضية شادي مولوي أم كان لا بد من اظهار الجمر الكامن تحت رماد الجماعات الشمالية لأثبات وجهة نظر معينة؟

أم وقتت ردة الفعل على لحظة استغلال التركيب على اي حدث مماثل؟أم يعاد الأمر برمته للطابور(الخامس)؟ وأين كانت باقي الأجهزة من الأخراج الرديء على راي رئيس الحكومة ووزيري العدل والداخلية..وهل فوجئ الساسة وقادة الرأي"الهواة" بتشاطر الأنفعالات العنيفة بين التبانة الجبل بالأسلحة المتوسطة والخفيفة؟

!بغياب لجنة (فينوغراد)تصبح الخيالات الخصبة مشروعة بأنتظار أن يدلو الوزير قرطباوي رغم رصانته في القضية على شكل انطباعيات..ولدواعي الكرامة قبل الأمن اللبنانيون بحاجة ماسة لأجهزتهم العسكرية والأمنية في طليعتها الأمن العام فالأحتضان واجب لآن الفراغ والبدائل الأخرى مرعبة لأطفالنا جميعاً.تتوقف مسؤولية الأمن العام عند الخطأ المسلكي بقرار ذاتي ولا شيئ يبرر ردة الفعل المميتة على الأطلاق والتظاهر والأعتصام والتعبير السلمي حق الجميع يُقدم عليه حفظ الأنفس والممتلكات والكرامات والأوطان هو سلاح فعال يحتاج استعماله حكمة بالغة ولا يرضى سجين او مظلوم أن ينصف بدماء بريئ. لسنا نعطي الدروس لأحد لكن من حقنا أن نقدس الحياة الأنسانية ونقدمها على الكعبة وننعم بلحظات لا نقلق فيها على ابنائنا في أن يعودوا سالمين عندما يذهبون لأعمالهم هل يعقل أن تكون حياتهم رهن مذاجية قناص عند مستديرة الملولة؟!.

خلف الكواليس ادارات محلية واقليمية ودولية من دمشق الى الرياض وطهران وموسكو وواشنطن دون استثناء تل ابيب,كما في باخرة الأسلحة اللغز..التهدئة مجرد محطة تزود لجولات جديدة سقوف الحكمة المحلية ضبط الحيز الجغرافي للمعارك في التبانة الجبل والحؤول دون تمددها..

التسوية الأقليمية أو الضربة مؤجلة لما بعد انتخابات البيت الأبيض أو حدث دراماتيكي رغم حكومة الحرب الجديدة في تل ابيب,السوآل المستحق بعد خروج العميل العميد فايز, صاعق الموقوفين الأسلاميين قضية سياسية أم انسانية وبالتالي توقيفهم دون محاكمة قانوني أم تعسفي؟زعيم الجبل رفعت عيد يعتبر معركة خصومه مع الجيش بالطبع لا أحد يوافق على هذا التوصيف الجيش بين أهله على مساحة الوطن والبيان الأخير الصادر عنه بشان الأنتشار يؤكد سمو أهدافه,عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل د.مصطفى علوش يرى ان قضية مولوي جزئية في مشهدية اقليمية ترتبط بعلة تدخل النظام السوري في لبنان لأكثر من 35 سنة الزعيم السلفي داعي الأسلام الشهال يقول السنة مكسر عصا.المؤكد تشتت القرار السياسي والأمني الطرابلسي.

المشهد المذهبي والماورائي حاضر بقوة بتجاهل مريب للواقع الحياتي اليومي!؟للخروج من المأذق يذهب البعض للقول ان لم يكن من الممكن بناء حالة تكافؤ قوة سني شيعي تُثبت المعادلات السلطوية في ساحة النجمة والقصر الحكومي خاصة بعد اخراج الرئيس سعد الحريري فلنذهب لطرابلس منزوعة السلاح مقدمة كنموذج للتعميم تبدو الفكرة في نظر البعض ساذجة في مشهدية التحول الأقليمي والدولي العنيف.

حزب الله اعلن انه لن يسمح بنشؤ كيانات معادية للمقاومة والمرجح المزيد من الفوضى الداخلية.السوآل الأهم هل مناك قرار أقليمي دولي بنشؤ ذلك المكون التكافؤي رغم الحذر من القاعدة والتطرف؟بما يستدعي من اقصاء للمستقبل ممثل السنة الليبرالي لصالح قوى اسلامية اخوانية سلفية بعد الحديث عن تفاهم للتعايش مع الغرب على غرار تونس القاهرة؟ربما يذهب البعض اقليمياً ودولياً الى توافق ضمني مع القاعدة لمواجهة المحور الأيراني السوري بالحرب المذهبية كبديل للأشتباك الغربي الأيراني؟يبدو مجدداً اننا امام فوضى منظمة طويلة تضع خراف الشرق الأوسط جميعاً في فم ذئب الأنهاك الكلي بسيادة العنف رغماً عن قاطنيه!؟

النظرية السائدة في واشنطن وموسكو.ادارة ازمات الشرق اقل كلفة من معالجتها لضمان اقتسام الطاقة (الهايدرو كربونية) والفتنة..خط دفاع اخير عن تل ابيب,الآن السوآل الأهم:ارتفعت مؤخراً أصوات مطالبة بجبهة جديدة لمواجهة اسقاطات الحكومة اللبنانية ما هو شكل تلك الجبهة وما هو مشهد المشادة اللاحق هل سيتجاوز منطقتي التبانة الجبل؟.!؟المؤكد الوحيد اننا جميعاً في طرابلس ولبنان والشرق عموماً ثوار أصغر من القضية..