تقرير أمني: ٢٠ تنظيماً شارك في حوادث طرابلس


كشف مصدر واسع الاطلاع لـ"اللواء" ان الاجهزة الامنية وضعت تقرير مفصلا عن خلفيات الاحداث في طرابلس، اطلع عليه مسؤولون كبار وكان محور اجتماعي المجلس الاعلى للدفاع والحكومة، لافتا الى ان التقرير بيّن ان ثمة اكثر من ٢٠ تنظيماً مختلفاً شارك في الاحداث الطرابلسية الاخيرة.




وقسّم التقرير التنظيمات العشرين الى 3 مجموعات:

1- جماعة سلفية تتعايش مع الدولة ولا تكفر اركانها لكنها تتميز بأسلوب هيش خاص بها.

2- جماعة ثانية تحض وتعمل على التغيير الكامل للنظام وتتوسل السلاح لتنفيذ اهدافها، وتعتمد على قواها الذاتية، وتسعى الى اقامة إمارات لإدارة شؤونها الذاتية بنفسها وتجاهر بالانفصال عن الدولة.

3- جماعة ثالثة فوضاوية متداخلة العناصر والانتماءات والاهداف، قاسمها التعصب والافادة المالية، لا مرجعية لها، وتؤجر خدماتها القتالية على طريقة بندقية للايجار.

وذكر التقرير ان المجموعات الثلاث كان لها حضورها في الاحداث الاخيرة، وشاركت في الاعمال القتالية، لكن كل من منطلقات ومصالح مختلفة. واقتصر تعاطي الاجهزة الامنية مع الجماعة الاولى غير التكفيرية، وكانت جسر تواصل مع المجموعتين الاخريين وتضمان مقاتلين وعناصر من جنسيات عربية وافريقية مختلفة.

وكشف المصدر ان سفيرة الولايات المتحدة الاميركية مورا كونللي كان لها الدور الاساس في كشف الخلية الارهابية، وهي التي تواصلت حصرا مع السلطات اللبنانية بتوجيه مباشر من رؤسائها في الادارة الاميركية، وقد تبين لمسؤولين في الاجهزة الامنية ان نظراءهم الاميركيين تابعوا بدقة الشبكة ومسار عملها بدءا من العراق مرورا بعدد من الدول قبل وصول افرادها الى لبنان..