جعجع متمنياً الا تأتي الحقيقة ابعد من ذلك :عون يتحمل مسؤولية معنوية وادبية في محاولات الاغتيال السياسي منذ العام ٢٠٠٥


اعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون يتحمل مسؤولية معنوية وادبية في محاولات الاغتيال السياسي منذ العام 2005 وحتى اليوم، متمنياً الا تأتي الحقيقة ابعد من ذلك.




واذ اكد ان "لا خفي الا سيظهر"، استغرب كيف ان العماد عون الذي "لم تخرط" فكرة محاولة اغتيال جعجع في رأسه، علماً ان كل الاغتيالات السياسية في صفوف 14 آذار كانت كذلك بالنسبة اليه، هو الوحيد الذي لم يصدق فيما صدقت كل القيادات والمسؤولين الرسميين والسياسيين في البلاد ودول العالم".

وقال جعجع لـ "المركزية" في معرض تعليقه على قول العماد عون ان "الخبرية ما خرطت براسي" طالما ان عون لم يصدق، كما اعلن نبأ محاولة اغتيالي، لما لم يعمد الى توجيه السؤال الى وزير العدل وهو من فريقه السياسي حول المعطيات التي يملكها او تكليفه استطلاع رأي قاضي التحقيق في القضية في ما يملك من معلومات في هذا الشأن، ولما لم يطلب هذه المعلومات من اصدقائه الموجودين في الحكومة او في الادارات او في مديرية المخابرات في الجيش او في قوى الامن الداخلي او وزير الداخلية او اي من المرجعيات المعنية، ليتمكن في ضوء الاجابات من تحديد ما اذا كانت "الخبرية تخرط في رأسه ام لا؟"

واستغرب جعجع كيف ان عون من بين المسؤولين الرسميين والطبقة السياسية كافة في البلاد، وحده الى جانب حليفه حزب الله، لم يصدق الخبر في ما صدقه رئيس الجمهورية ورئيسا الحكومة والمجلس النيابي وكل مسؤول، حتى ان الاتصالات انهالت علينا خلال ساعات قليلة من شخصيات على اعلى المستويات في الدولة وخارجها من البلدان العظمى كأميركا وفرنسا وتركيا وقطر والسعودية وفلسطين ومصر، على سبيل المثال لا الحصر، هل كل هؤلاء من الساذجين البسطاء، خصوصاً الخارجيتين الاميركية والفرنسية اللتين اصدرتا بيانات رسمية بعد ايام قليلة في هذا الخصوص، فيما العماد عون وحده نبيه؟

واضاف: لعل عدم تصديق عون لمحاولة اغتيالي ليست غريبة، ذلك ان عون تعامل بالمثل مع كل حوادث الاغتيال، فاغتيال الشهيد سمير قصير "لم يخرط" في رأس عون كاغتيال سياسي فعزاه الى خلفيات نسائية، باعتبار ان من غير الممكن الا "تخرط" في رأسه واقعة الاغتيال بذاته كون سمير قصير قضى في الحادث، واذا كان عون ينتظر موتي لـ "تخرط في رأسه" فلن "تخرط" ابداً. اما اغتيال جورج حاوي فحدد اسبابه بالتجارية في ما ادرج اغتيال بيار الجميل في اطار الصراع بين الكتائب والقوات وصولاً الى اغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي اعتبره شهيد اهله وعائلته. وتبعا لذلك، فإن كل الاغتيالات السياسية التي اقدمت عليها ماكينة القتل في لبنان في حق فريق الحرية والسيادة والاستقلال الفعليين لا المصطنعين منذ عام 2005 لم "تخرط" في رأس الجنرال.

واعرب جعجع عن اعتقاده ان عون بتصرفه هذا، وان كان اسبغ كلامه امس بشيء من النعومة لقوله انه ليس على قطيعة معي، يساهم في شكل مباشر او غير مباشر او يتحمل مسؤولية معنوية او ادبية في محاولات الاغتيال كافة من خلال مواقفه، واقصى تمنياتي الا تكون الحقيقة ابعد مما اقول "ولا خفيّ الا سيظهر".