مرعب: طرف ثالث أشعل رماد الفتنة في طرابلس والسلاح بات عبئاً على الجميع


اعتبر المحامي والصحافي والناشط السياسي المستقل باسل مرعب أن الأحداث الأخيرة في طرابلس لم تكن ردة فعل على توقيف الشاب شادي مولوي بل فعل أمني مدبّر يهدف إلى تأجيج الفتنة وإستغلال الإحتقان الطائفي الناتج عن الثورة السورية




وسأل مرعب: كيف يعقل أن تقوم الدنيا ولا تقعد ويخرج المقاتلون من كل حدب وصوب مدججين بالسلاح فقط بسبب إعتقال شاب سني وإن بطريقة "مشبوهة" من قبل جهاز أمني "شرعي" ويسقط قتلى وجرحى، ومعظم هؤلاء المقاتلين لا يعرفون أصلاً من هو شادي مولوي؟ أوليس من أطلق النار على المعتصمين في ساحة النور هم أدوات لطرف ثالث أراد الإصطياد في الماء العكر وزج المدينة وأهلها في أتون حرب لا تحمد عقاباها؟ وتابع: من أين أتت كل هذه الترسانات الحربية؟ من يدخل السلاح إلى طرابلس؟ هل يملك حاملو هذه الأسلحة تراخيصاً من الجهات المعنية المختصة؟ ألم يصبح هذا السلاح عبئاً على الجميع دون إستثناء؟ مضيفاً أن نزع السلاح من أيدي العابثين بات مطلباً ملحاً وضرورياً لضمان الأمن والإستقرار، فأهل الشمال وعلى مر التاريخ أثبتوا أنهم أهل الشرعية والدولة والقانون، وإذا كان بعض الأطراف في لبنان يحتكم إلى السلاح عند كل أزمة فعلينا ألا نتشبه به وأن نحتكم إلى العقل والحكمة حقناً لدماء بريئة تراق في كل مرة دون ثمن