شكر إلتقى عون:سمعنا ان هناك تحركا في الكورة للقوات و المستقبل وجنبلاط وجعجع يريدون النيل من لبنان


 
أشار الوزير السابق فايز شكر خلال لقائه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون في الرابية، الى أنّ "هناك أجندة اميركية ترجمها جيفري فيلتمان وجوزف ليبرمان بالزيارة الى شمال لبنان، والهدف هو "ترانسفير" أمني على مستوى المنطقة، والهدف امني من اجل الوصول الى تهريب وتمويل وشحن طائفي يأتي على حساب لبنان".

ورأى ان "المطلوب في الداخل اللبناني الإنقضاض على السلطة اللبنانية والدولية، وهذا الكلام لازمة مع الفريق الذي شكل الذراع الأمني وهو فريق 14 آذار، وهذه المجموعات المتطرفة هي ذراع عسكرية لتيار "المستقبل" ووليد جنبلاط وسمير جعجع".

وقال: "أما التهم التي توجه الى سوريا بأنها من دبر هذا العمل في طرابلس، فأنا أسأل كل قادة السلفيين في طرابلس هل هم مع سوريا؟ بالتأكيد كلا، الجيش هو المؤسسة الضامنة والسياج الحامي من اي اعتداء ان إسرائيلي أو غير إسرائيلي، اقليمي أو دولي، وأي يد تمتد الى الجيش يجب أن تقطع، فهذا الجيش حمى الشعب والمقاومة".

وأضاف: "سمعنا بالأمس ان هناك تحركا في الكورة للقوات اللبنانية، وهذا التحرك له احتمالين اما يكون هذا الإنتشار لتسهيل مرور هؤلاء المجموعات الإرهابية المتطرفة، واما تخوفوا وتوجسوا من هذا الحراك، أي انتشار للسلفيين".

وتابع: "اما لما تتعرض له المؤسسات الأمنية والقضائية، فهناك اعترافات من مجموعة ألقي القبض عليها أحدهم خليجي وآخر قطري، الى شادي مولوي، والقاضي صقر صقر هو بسياسته أقرب الى 14 آذار، وقد أصدر قراره، ولكن بمهنيته القضائية وفق المعلومات أصدر مذكرة بتوقيف هذا المنظم مع تنظيم القاعدة والذي اعترف انه كان يقاتل في سوريا والعراق ومكلف بعمليات إرهابية لا يعرف أين ستنفذ، فلماذا كل هذا التجييش؟ وتحديدا في الشمال".
 
ورداً على سؤال "هل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مستعد أن يقدم استقالته؟"، أجاب: "لا أدري ماذا ينوي ميقاتي، ولكن إذا استمرت العمليات في طرابلس فهناك مشكلة، وبالأمس أعطى النائب محمد كبارة موقفين: واحد صباحا يعتبر ان الجيش والقوى الأمنية وميقاتي ورئيس الجمهورية يتآمرون على الجيش، أما مساء في مداخلة متلفزة يغير رأيه 180 درجة، هذا معناه انه تلقى أوامر من رئيسه طلب منه ذلك، معتبراً أن حقيقة ما قاله صباحا هو حقيقة "تيار المستقبل" ومعه وليد جنبلاط وسمير جعجع، وهم فريق متكامل يريدون النيل من لبنان وعلى كل مقومات الصمود في لبنان".

ورداً على سؤال آخر، "تجاه من طلب رئيس بلدية عرسال التسلح قائلا "يا قاتل يا مقتول"؟، أجاب: "هذا الرجل يسمى "بو عجينة" وأقول ان ما قاله هو اخبار، وإذا كانت من دولة تحترم نفسها فيجب أن يتوقف، فما قاله دعوة صريحة الى حرب مذهبية يعد لها من الخارج والداخل لحصولها في لبنان".