الجميل و سعادة يقدمان إقتراح قانون لاقرار عيد المقاومة والتحرير من الاحتلال السوري


قدم عضوا كتلة "الكتائب" النائبان سامي الجميل وسامر سعادة اقتراح قانون لاقرار عيد المقاومة والتحرير من "الاحتلال السوري" ويتضمن :




المادة الأولى:يُخَصَّصُ السادس والعشرون من شهر نيسان من كل سنة عيـد المقاومة والتحرير من الاحتلال السوري ويكون يـوم عطلةٍ رسمية فـي جدول الأعياد الوطنيةوتقفل كل الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات وكل المدارس والجامعاتفي كل عام.

المادة الثانية: تُخصّص الحصة الأولى من اليوم الذي يسبق اليوم الواقع فيه هذا العيد في جميع المدارس والمعاهد والجامعات لشرح أهمية هذه المناسبة الوطنية.

المادة الثالثة: يُعمَل بهذا القانون فور نشره في الجريدةِ الرسمية.

واشار الجميل الى انه "مرّت على لبنان احتلالات كثيرة خلال تاريخه، وكان في كلّ مرّة يستجمع قوّته وينبعث من رماده ويطرد الاحتلال ويعيد بناء ما تهدّم. وبقي اللبنانيّون على مرّ العصور متعلّقين بمساحة الحرّيّة النّابعة من نظامه الدّيمقراطيّ"، مضيفا انه "في القرن المنصرم بقيت الجيوش الأجنبيّة في لبنان على الرّغم من نيله استقلاله عام 1943 إلى أن اشتدّ ساعده فأرغم هذه الجيوش على الجلاء عن لبنان في العام 1946. فأصبح هذا اليوم عيدًا وطنيًّا هو عيد الجلاء".

ولفت الى انه " ففي 25 أيّار 2000 أُخرجالجيش الإسرائيليّمن لبنان بعدما احتّلأجزاء من أرضه زهاء ثمانية عشر عامًا، وفي 26 نيسان 2005 أُخرج الجيش السّوري من لبنان نتيجة مقاومة بدأت عسكريّة وتحوّلت شعبيّة وسياسيّة وطلاّبيّة، بعد 30 عامًا من الاحتلال والتّصرّف بمقدّرات البلاد وسقوط الآلاف من الشّهداء.

ولما أصبح يوم 25 أيار من كل عام عيدًا وطنيًّا ويوم عطلة رسميّة بموجب المرسوم رقم 3066 الصادر في 26 أيار 2000، وخُصّصت حصة تدريس في المدارس لشرح دور المقاومة في تحرير الأرض"، مضيفا "ولما كان المجلس النيّابي اللبناني قد أقرّ مؤخّرًا بحقّ المحرّرين من السّجون السّوريّة وبالتّعويض عليهم أسوة بالمحرّرين من السّجون الإسرائيليّة".