الوضع في الشمال غير سليم فطرابلس في حالة حرب حقيقية وليس هناك من دولة في الشارع


أكد سياسي شمالي لصحيفة "الـلواء" أن الوضع في منطقة الشمال غير سليم فطرابلس في حالة حرب حقيقية وليس هناك من دولة في الشارع لان الدولة تخلت عن مسؤولياتها والمطلوب منها ان تفرض سلطتها وهيبتها بين الناس، مضيفاً أنه في الشكل قد تحل المشكلة بالتراضي والتوافق بين الكبار ولكن في المضمون فان هذه المشكلة ستبقى في الشارع اذا لم تعمد الدولة الى تأمين الغطاء السياسي للجيش اللبناني والقوى الأمنية للقيام بمهامهم والسيطرة على مكامن الخلل، علماً أنه حتى هذه اللحظة لم يصدر عن قرار سياسي يوفر للجيش غطاء سياسي للتحرك.




وتساءل السياسي: ألم يكن من واجب الحكومة الدعوة الى اجتماع طارىء لمعالجة قضية بهذا الحجم ؟ الا تستحق طرابلس من حكومة قيل عنها ان حكومة طرابلسية بامتياز هذه الخطوة؟ ولكن للاسف فان اداء هذه الحكومة اتجاه اهل الشمال لم يكن على قدر الآمال التي عقدت عليها.

متسائلاً مجدداً: ألم تلحظ الحكومة ووزير الشؤون الاجتماعية الاطفال المسلحين في الشوارع ، نحن لا نريد أن يزايد احد علينا فما يحصل الآن حذرنا منه منذ سنة وما زلنا حتى اللحظة نحذر من أن القضية أكبر بكثير مما يبدو وتداخل ملف شادي المولوي مع الموقوفين الاسلاميين والأزمة السورية هو الشرارة الاولى الفعلية لما يحضر للشمال وأهله ونحن نطالب الدولة والحكومة باتخاذ الاجراءات الكفيلة بتدارك ما يحضر لاهلنا ومنطقتنا ونحذر من ان «تبويس اللحى» لن يوصل الى اي مكان وهذا ما سوف يكسر هيبة الدولة والجيش وما أوصل الامور إلى هنا.

ويختم السياسي بالقول لماذا كل هذا التركيز على الجيش اللبناني  لحل الأزمة بينما تقف باقي الأجهزة الأمنية موقف المتفرج دون ان تحرك ساكنا، ونحن هنا نجزم كأطراف موجودين على الارض ونعايش ما يحدث ان من فتح هذه المواجهة لم يفتحها عبثاً او لكي ينهيها وهذا الموضوع وإن حل الآن لكنه سيفتح مجدداً متى دعت الحاجة لذلك.