قرار بتأديب مدينة طرابلس بسبب دعمها للثورة السورية ولميقاتي لاعادته إلى بيت الطاعة


رسمت اوساط خبيرة في شؤون طرابلس لوحة داكنة لما يجري مع انزلاق الجميع وللوهلة الاولى الى الفخ الذي نصب للمدينة، قبل ان يهرع هؤلاء انفسهم الى العمل من اجل اطفاء الحريق ومحاصرته.




ورأت هذه الاوساط في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، ان خيطاً واحداً يربط الازمات التي اشتعلت دفعة واحدة في طرابلس، يتمثل في قرار إقليمي بتأديب المدينة التي شكلت دعامة قوية للثورة السورية، وقرار محلي بتأديب الرئيس نجيب ميقاتي الذي اظهر تململاً في المدة الاخيرة مع اشتداد ازمات حكومته، لافتةً الى ان اختيار مكتب وزير المال محمد الصفدي للايقاع بالناشط الاسلامي شادي مولوي كان القصد منه توجيه رسالة الى ميقاتي في الدرجة الاولى، وهي تندرج في اطار الضغوط التي تمارس عليه لابقائه في "بيت الطاعة"، خصوصاً في ضوء ما يشاع عن تبلغه بـ"دفتر شروط" من سوريا.

ولاحظت تلك الاوساط مسارعة الاطراف الرئيسية في طرابلس الى لملمة الموقف بعدما كادت ان تركب موجة التصعيد بوجه رئيس الحكومة، لا سيما تيار "المستقبل" الذي ادرك وجود محاولة لاسقاط المدينة في الفوضى، في اطار تصفيه الحسابات معها.