اشتباكات بطرابلس وراءها أوامر مباشرة من الاسد الى الجيش اللبناني



كشفت مصادر موقع "دبكا" الاسرائيلي أن "الجيش اللبناني يتلقى تعليمات مباشرة من سوريا حول دوره في عمليات قمع الانتفاضة السورية، أما النتيجة المباشرة لهذه التعليمات فهي اندلاع الاعمال العدائية في مدينة طرابلس".

ولفت الموقع الى أن "الاشتباكات قد بدأت بين مختلف الجماعات المسلحة ومختلف الطوائف يوم السبت الماضي وفقاً للمشهد التالي: من جهة العلويون المحليون الذين يساندهم النظام السوري والجيش اللبناني لكنه منفصل عنهم. في المقابل، السنة بقيادة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، وميليشيا "المستقبل" التابعة له وميليشيات السلفية".

وذكرت مصادر "دبكا" العسكرية أن "الاشتباكات التي وقعت في طرابلس هي تشعب للصراع الدموي الذي يدور منذ ستة أشهر بين دبابات النظام السوري وقوات المتمردين في مدينة حمص".

وذكّرت بان "الزعيم السني سعد الحريري، أقسم على الاطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد الذي أمر عملائه باغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، في العام 2005".

وذكر الموقع أن "ميليشيا "المستقبل" أنشأت مركزا متقدما في طرابلس لتزويد المتمردين السوريين بالدعم اللوجستي"، مشيرا الى أن "الميليشيات السلفية، بقيادة الشيخ شادي المولوي، تدعم الاخوان المسلمين وعناصر تنظيم "القاعدة" في سوريا بالاسلحة والذخيرة والمال والمعلومات الاستخباراتية التي تقدمها الاجهزة الامنية السعودية والقطرية".

وأشار موقع "دبكا" الى أنه "بهدف قطع المساعدات الحيوية عن المتمردين، وجه في الاسبوع الماضي رئيس أركان الجيش السوري إنذارا أخيرا الى قائد الجيش العماد جان قهوجي، يقضي بتدبير أمر مساعدي المتمردين في طرابلس والا سيقوم الجيش السوري بالمهمة بنفسه ويدخل الى لبنان".
ورداً على الانذار السوري، باشر الامن العام اللبناني باعتقال الشخصيات السنية الرئيسة التي تدعم نشاط المتمردين السوريين. ويوم السبت الماضي، سجن الشيخ المولوي بتهمة "القيام بعمليات إرهابية".

وتابع "دبكا" "لقد أدركت الميليشيات السنية بأن ضباط القوى المسلحة اللبنانية تلقوا الاوامر من دمشق، فتوجهت الى القوى العلوية في طرابلس بهدف وضع حد للاعتقالات والافراج عن المعتقلين. وطالبت جماعة الحريري رئيس الوزراء نجيب ميقاتي بالاستقالة بسبب فشله في وقف اراقة الدم في طرابلس، أي دعته بشكل غير مباشر الى التوقف عن التعاون مع دمشق و"عدم توفير الغطاء السياسي لأي مخل بالامن في مدينة طرابلس". وبهدف ايقاف تدفق العتاد الحربي على المتمردين السوريين، تقوم الوحدات السورية المرابضة على الحدود السورية – اللبنانية بقصف القرى الحدودية اللبنانية يساندهم "حزب الله" من الجهة الثانية".