دعوة ملكية للحفاظ على استدامة وجبة السمك والبطاطا


باعتباره ضابطاً سابقا في البحرية الملكية، وولي عهد المملكة المتحدة، يحق للأمير تشارلز أن يبدي قلقه حيال مستقبل الوجبة الأكثر شعبية في البلاد، وهي "السمك والبطاطا المقلية" مع تراجع مخزون الثروة السمكية بسبب الصيد الجائر.




وأبدى ملك بريطانيا المقبل قلقه على مستقبل "الطبق الوطني،" مع شيوع تناول البريطانيون له منذ منتصف القرن التاسع عشر، وانكماش الثروات البحرية حول العالم بنحو 30 في المائة.

وقال تشارلز أمام المؤتمر العالمي السادس لمصائد الأسماك: "لم يخطر لي مطلقاً عندما كنت أتناول وجبة السمك والبطاطا وأنا طالب باسكتلندا، بأنني أتناول طعاماً يعتمد على الطريقة التي نتعامل بها مع الموارد الطبيعية البرية."

ويشار إلى أن ولي عهد بريطانيا كان قد دشن عام 2010 "وحدة الاستدامة الدولية" ، وهي مؤسسة خيرية تركز على رصد وتيسير توافق الآراء بشأن قضايا الإدارة البيئية.

وأضاف: "شجعني سماع تحسن في مؤشرات مخزون سمك القد في بحر الشمال عما كان عليه الوضع قبل عقد من الزمن."

ويستهلك البريطانيون من وجبة "السمك والبطاطا" ضعف أي من الوجبات الجاهزة الأخرى، وتصل إلى 382 مليون وجبة سنويا.

وتستعمل جميع مطاعم "السمك والبطاطا" في بريطانيا، وعددها يفوق عشرة آلاف مطعم، نحو 10 في المائة من محصول البطاطس المحلي، وتشتري 30 في المائة من احتجاجاتها من السمك الأبيض من الخارج.

وتبلغ عائدات مطاعم وجبات "السمك والبطاطا" 1.9 مليار دولار سنوياً.

ويشار إلى أن دراسة أجريت عام 2008 أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، شغف البريطانيين بأمرين "وجبة السمك والبطاطا" وحب الملكة إليزابيث الثانية، بما يفوق ارتباطهم بحاناتهم التقليدية التي تعرف بـ"باب" اختصاراً لـ"البيت العام – ، التي تعتبر من أبرز سمات الثقافة والهوية البريطانية منذ مئات السنوات.

CNN