توقيف المولوي : ايران تبعد أحد عناصر القاعدة إلى سوريا فلبنان و جهاز أمني يوقف شيخ قطري

روت مصادر متابعة للتطورات في طرابلس تفاصيل وخلفية ما جرى أول من أمس، وفيها أن شخصاً أردنياً يدعى عبدالملك محمد يوسف عثمان عبدالسلام كان يقيم في طهران وأبعدته السلطات الإيرانية منها إلى سورية (لم يعرف ما إذا تم التحقيق معه هناك)، دخل إلى لبنان أخيراً، وأوقفه الأمن العام بينما كان في طريقه إلى المطار، وأنه اعترف أثناء التحقيق معه بأنه من عناصر تنظيم "القاعدة" ويعمل في المجال اللوجيستي (اسمه كان مدرجاً على السجلات في المطار وإلى جانبه أنه يلزم حين توقيفه مراجعة فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي في شأنه)، وقال إنه يتلقى أموالاً من أشخاص في قطر والسعودية والكويت والإمارات، وأورد في هذا السياق اسم شيخ قطري من آل عطية كان خضع لعملية زرع كلية في لبنان قبل أسابيع ويمضي فـترة نقاهة في فنـدق "حبتور" حيث يقيم في جناح معقّم مراعاة لوضعــــه الصحي




وأشارت المعلومات إلى أن أحـد الأجهزة الأمنية اللبنانية أوقف الشيخ القطري بناء على إشارة النيابــة العامة ونقله إلى مستشفى "الحياة" حيث فرضت عليه حراسة أمنية مشددة، وخضع للتحقيق بتهمة تمويل الثورة السورية، وذلك بعد اعتـــراف الموقوف الأردني الذي ضبط في حوزته 20 ألف دولار أميركي، بأن الشيخ القطري أعطاه أموالاً


وتبين نتيجة التحقيق مع عبدالسلام أنه يجري اتصالات بجهات في أفغانستان، إذ كشف المحققون أرقاماً لأشخاص يتصل بهم في أفغان