المشنوق: ميقاتي نأى بنفسه عن مدينته وهناك عقل امني سوري-لبناني يريد التأكيد ان طرابلس هي مدينة ارهابية


رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب نهاد المشنوق ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وهو ابن طرابلس قد نأى بنفسه لمدة 24 ساعة عما يحدث في مدينته لكن رئيس الجمهورية ميشال سليمان يتولى الامر الآن، مبديا اعتقاده ان للجيش اللبناني غطاء سياسي كامل للقيام بدوره في كل طرابلس وفي كل الشمال على ان يكون هذا الدور عادل ومحق لجميع اللبنانيين




وقال المشنوق، في حديث الى محطة "العربية": "تتعلق الاحداث بعقل امني سوري-لبناني اسمها "مدرسة 7 أيار" التي استباحت بيروت، وهذا العقل يريد التأكيد ان طرابلس هي "مدينة ارهابية" وان بيروت "هي مدينة لا بد من تأديبها" وان صيدا "لا بد من ارباكها"، وهذا العقل مستمر بالتصرف في المسألة الامنية بطريقة تؤدي الى اشعال الاشتباكات التي لها طابع سياسي اكثر من ما لها طابع طائفي"

ولفت الى ان "ما جرى في طرابلس منذ يومين هو خطف مواطن(شادي المولوي) من قبل جهاز امني فاستنفرت الناس على هذا الاساس"، متسائلا: "كيف يجوز لجهاز امني ان يوقف مواطن بعد استدراجه الى مكتب وزير الذي لديه حصانة؟"

اضاف: "تبين ان هذا العقل الامني يريد اشعال اشتباكات في طرابلس وتاديب بيروت عبر اصدار مذكرات توقيف تعود الى سنوات 5 او 6 ماضية، لكن المهم ان خيارنا وقرارنا هو دعم انتشار الجيش في كل مكان وقد وجهنا رسالة الى اهلنا في طرابلس لتسهيل انتشار الجيش ومحاسبة اي مطلق للنار من اي جهة من الجهات وهذا خيارنا الاستراتيجي"

واكد "اننا لا ندعم اي اشتباك مسلح في طرابلس ولا نقبل لطرابلس غير ما يريده اهلها من امن واستقرار"، داعيا الى "مواجهة هذا العقل الامني السوري اللبناني الذي يريد تعيين طرابلس مدينة للاشتباكات واعطائها صفة الارهاب والسلفية"

المشنوق الذي اوضح ان "السلاح جزء من التوتير لكن القرار باتهام طرابلس وتأديب بيروت وارباك صيدا عمره اشهر ويجري التحضير له منذ اشهر من قبل اجهزة امنية لبنانية وسورية وهو دعم الاشتباك ولم يصده"، شدد على المراهنة على الجيش اللبناني وهي المراهنة الاساسية والاستراتيجية"، مبديا اعتقاده ان "باستطاعة الجيش السيطرة على الوضع خلال ساعات ويتولى الامن في كل طرابلس ولدينا ثقة كاملة برئيس الجمهورية باشرافه على هذا العمل سواء من الناحية الامنية ام السياسية في غياب موقف جدي وفاعل ومسؤول من رئيس الحكومة"

الى ذلك، ناشد المشنوق، في حديث الى محطة "المستقبل"، "اهلنا في طرابلس الى اعتماد الهدوء وتسهيل انتشار الجيش في كل المناطق وتحميل الاخير مسؤولية اي خلل او اي خطأ امني كبير"، واعتبر ان "المولوي يعد مخطوفا وليس موقوفا لأن طريقة استدراجه التي تمت اشبه بعملية خطف والضابط المسؤول عن هذه العملية هو من مدرسة 7 ايار المتخصصة بالخطف وليس بالتوقيف"، داعيا الى "معاقبة هذا الضابط على ما قام به وان يتحمل مسؤوليته لكي لا تتكرر افعال هذه المدرسة في التعامل مع المواطنين اللبنانيين ايا كان انتسابهم السياسي او الحزبي