جنبلاط يدعو إلى معالجة سياسية تضمن عدم زج الجيش في طرابلس وتحييده عن التجاذبات


أجرى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط سلسلة اتصالات سياسية على خلفية الاحداث في مدينة طرابلس شملت: رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، قائد الجيش العماد جان قهوجي، مدير المخابرات اللواء إدمون فاضل، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ومسؤول وحدة التنسيق والارتباط في "حزب الله" وفيق صفا




وأكد جنبلاط على "ضرورة إطلاق سراح السيد شادي المولوي ومعالجة الأمر وفق الأصول القانونية للحيلولة دون حصول اي تكرار لتجاوزات في التوقيفات من غير اصحاب الصلاحية، مشددا على ضرورة التوصل الى معالجة سياسية للمشكلة تضمن عدم زج الجيش في طرابلس وتحييده عن التجاذبات الداخلية حفاظا على دوره في حماية السلم الاهلي، لاسيما أن تجربة الحلول الأمنية قد أثبتت عقمها في جميع الحالات التي جربت فيها وآخرها كان في سوريا

وشدد في بيان صادر عن مفوضية الاعلام في الحزب على ضرورة التنسيق الكامل بين الأجهزة الأمنية اللبنانية من خلال تبادل وتقاطع المعلومات قبل إتخاذ القرار السياسي بالمعالجة، لأن ذلك يحول دون الاستمرار في الغرق في الفوضى الأمنية العارمة ويمنع قيام ونمو جزر أمنية قد لا تتفق كل إجراءاتها مع المصلحة الوطنية العليا

كما طالب بالاسراع في محاكمة الموقوفين الاسلاميين وإقفال هذا الملف بصورة جذرية ونهائية كي لا يبقى مفتوحا، وذلك من شأنه تطبيق العدالة وتنفيس جانب من الاحتقان الحاصل في المدينة والشمال، وعدم بته يخالف أبسط القواعد الحقوقية والانسانية التي تقول بحق المحاكمة للموقوفين

وإذ اكد على أهمية حماية تنوع الاراء السياسية في لبنان إزاء الأزمة السورية، شدد على ضرورة عدم السقوط الداخلي في الافخاخ التي ينصبها النظام السوري وهو قد يسعى لحرف الأنظار عن تطورات الوضع الداخلي السوري