شهيب يشكر عون على دعوته : سوريا جار مريح لإسرائيل

علّق عضو جبهة "النضال الوطني" النائب أكرم شهيّب على هجوم تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون على رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، فقال: "نشكر النائب ميشال عون على دعوته لنا تبليط البحر لأن البرّ لم يعد قادراً أن يسعنا، فهو يبني انتخاباته على خطابه الموجّه ضدنا ونحن اختبرناه في اللواء الثامن وفي وزرائه وأدائهم في الحكومة".




شهيب، وفي حديث لقناة "أم.تي.في"، شدّد على وجوب "منع استخدام الحدود اللبنانية لتهريب السلاح إلى سوريا"، وأضاف: "نحن ضد أن يُستخدم لبنان في اعتداء النظام السوري كما اننا ضد اعتداء النظام السوري على الحدود والمواطنين اللبنانيين أو السوريين النازحين في لبنان". وأكّد في سياق متصل أن "الحزب "التقدمي الإشتراكي" سيتابع مسألة خطف (نائب الرئيس السوري السابق) شبلي العيسمي في سوريا"، متابعاً: "لأننا لا نترك أسرانا وسنتابع القضية حتى النهاية والعيسمي أسير ومعتقل وسنطالب باعادته وبالحد الأدنى بالحصول على جثمانه".

وحول مسألة الإنفاق الحكومي من خارج الموازنة، شدّد شهيّب على أنه "لا تسوية في الأرقام، ويجب إيجاد المخرج المناسب لأن البلد لا يتحمل الهزات"، موضحًا أن ملف الـ11 مليار (الإنفاق الحكومي بين عامي 2006 و2009) سياسي بامتياز، وفي النهاية يجب "الإتفاق على حق الناس بلقمة عيشهم". وأضاف في مجال آخر: "نحن شكلنا مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي حالة وسطية نجّت البلد".

وتطرق شهيب إلى الأزمة السورية، فأوضح أن "موقف النائب وليد جنبلاط التقى مع المملكة العربية السعودية بموقفها الرصين بالنسبة للأحداث السورية، وبالتالي مواقفه الحالية ليست نتيجة زيارته للسعودية"، واعتبر أن "هناك "ستاتيكو" في سوريا يدفع ثمنه الشعب السوري وهو ناتج عن عوامل إقليمية وعربية إلى جانب أن النظام لا يزال قادرًا أن يدفع رواتب الجيش والموظفين لديه وما يزال يدعم الرغيف والسُكَر على الرغم من أنه يضرب بعنف بالموضوع السياسي". وتابع: "كما أن النظام يستفيد من الممر العراقي والإحتضان الروسي، إضافة إلى مياعة الموقف الأميركي والصوت المرتفع للعالم العربي الذي لم يُقرن بتحرك على الأرض خصوصاً وأن النازحين السوريين لا يأخذون المساعدات اللازمة".

واذ رأى أن "سوريا جار مريح لإسرائيل"، لاحظ شهيّب أن "نسبة العنف قد تراجعت ولكن الإعتقال قد زاد مقابل ارتفاع بعدد التحركات والتظاهرات"، مشدّدًا على أن "الشعب السوري قرر أن يموت واقفًا وهو بدمه يحمي نفسه".