الضاهر رداً على ميقاتي : من لا يحفظ كرامة مدينته وأهله فالإستقالة أشرف له


أعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر أن "هناك توجّهاً بعد لقاء النواب والفعاليات والعلماء ومسؤول من مخابرات الجيش في الشمال في منزل النائب محمد كبارة لرفع الغطاء عن المتورطين في أحداث طرابلس الدامية والدعوة لضرورة ضبط الأمن في إطار مسؤولية الجيش والقوى الأمنية".




ضاهر، وفي حديث لمحطة "المستقبل"، قال :"إن مسؤولي الأحياء في طرابلس والعلماء يطلبون من الجيش ضبط الوضع على الأرض ومنع التعديات خصوصاً أن كل القتلى سقطوا في مناطقنا، كما أن هناك أكثر من 23 جريحاً في المناطق التابعة لنا أيضاً، فضلاً عن إطلاق النار على الأوتوستراد وهذا يبين أن الإستهدافات واطلاق النار يأتي من جهة واحدة"، وأضاف: "نحن نرفض هذا الأمر ونطالب بوقف استهداف طرابلس".

ورداً على رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، توجّه إليه ضاهر بالقول :"أقول له حفظاً لكرامته ولكرامة وزراء طرابلس الأربعة في الحكومة فإن الشعب يطالبهم بالإستقالة لأن من لا يحقظ كرامة مدينته وأهله فالإستقالة أشرف له"، مضيفاً: "إن اختطاف شادي المولوي من مكتب وزير المال محمد الصفدي هو إهانة للرئيس ميقاتي فمن فعل هذا لم يراعي حرمة لمكتب وزير أو نائب وتعاطى بأسلوب عصابات غير شرعي".

وتابع ضاهر:"هذه المدينة مفتوحة أمام الناس والإعلام وهي ليست خارجة عن القانون بل هي تحت سقفه إلى درجة أن هناك تعسفاً في تطبيق القانون فيها وأبرز مثال على هذا هو الإعتقالات الظالمة في الشمال والإساءة إلى الناس"، لافتاً إلى أن تجمع النواب والفعاليات في منزل كبارة "طالب الجميع بضرورة افساح المجال أمام الحل السياسي وفتح الطريق المؤدي إلى طرابلس وترك مسألة اطلاق سراح الشاب شادي المولوي وشاب آخر من آل طربيه اعتقل قبل ايام بطريقة غير طبيعية للمعالجات السياسية". وأضاف: " الطريق سيتفح الآن وسنعطي مجالاً ليوم الغد ليقوم القضاء بواجبه".

وختم ضاهر بالقول :"إن مدينة طرابلس ملتزمة ومؤمنة وسلفية ولكنها تؤمن بالسلم الأهلي والعدالة تحت سقف القانون وترفض الظلم، والغعتداء عليها هو تنفيذ لما قاله الرئيس السوري بشار الأسد من ان طرابلس مدينة سلفية وتصدر الإرهابيين". وأضاف: "ستبقى طرابلس مؤيدة للشعب السوري وإذا كانت هذه جريمتها فهي لن تتخلى عن دورها الريادي في دعم الشعب السوري حتى رفع الظلم عنه".