ثورة الشام: محطات ثورة، بين سؤال، وجواب – عبد الغني محمد المصري

سيتم العرض لوجهة نظر، في محطات تمر بها الثورة في أرض الشام، عبر سؤال وجواب.
هي رؤية وقراءة للمشهد. تتكامل الرؤى بمشاركة العقول، وتنقيح الأفكار، ونقدها، والإضافة عليها. علها تكون مفيدة في مسار الحراك الحر، نحو النصر، على أذناب الإجرام واللصوصية في المنطقة.




ما هي أهداف النظام من وراء تفجيرات دمشق؟.
— يهدف النظام من وراء تفجيرات دمشق، إلى إيصال صورة وهمية للعالم الغربي، أن ما يجري في سوريا هو صراع بين النظام، ومجموعات مسلحة متطرفة.
— حيث يعتبر ذلك محطة في طريق استرجاع مشروعيته الدولية، وطعنا في مشروعية الثورة امام الرأي العام العالمي.

هل يمكن أن تحقق تفجيرات النظام أهدافها؟، وهل يمكن لمهمة المبعوثين الأممين أن تهدف تلك الأهداف؟.
— القوى الغربية، ومصالح ربيبتها اسرائيل، اعتادت على مايجري سوريا، وأصبح جزءا مملا من الأخبار اليومية بالنسبة لها.
— القوى الغربية تطالب بالتقليل من القتل، وليس انهاؤه، لأن العالم اعتاد على مقتل 30 الى 40 شخص يوميا.
— بان كي مون، وغيره، لم يعودوا يطالبون بمرحلة انتقالية، يسلم بموجبها بشار الحكم لحكومة انتقالية، تؤدي إلى انتخابات برلمانية. قد يصبح المطلب الأممي قريبا، هو "انهاء الصراع، ومنع نشوب حرب اهلية"، بحماية قوى اممية. واجبار الأطراف على التوقيع على اتفاقية صلح، قد تطيح ببشار، وتطيح ببعض القيادات الأمنية، وبعض قيادات الجيش، مع ضمان عدم الإعدام، أو المحاسبة، والإعتقال.
— البعثة الأممية، التي دخلت بعد تعديلات روسية كثيرة، هي في الأساس تتكون من ضباط، ضباط، ضباط جيش، أي عقيدتهم الوظيفية، تجعلهم يرون أن كل من يخرج عن الدولة، هو مطلوب امني، كما رأينا في احد فيديوهات داخل سيارة احد المراقبين في القصير، حيث كان يسأل هادي العبد الله، عن المطلوبين أمنيا، وهادي يحاول التوضيح، أنهم لم يفعلوا جريمة، والضابط يصر على كلمة "المطلوب الأمني".
— البعثة الأممية، حسب عملها، تهدف إلى إعادة الشرعية الدولية للنظام. وسيكون تقريرها توافقيا بين القوى الدولية، وفقا لمصالحها المشتركة. وبالتالي ستصب في النهاية إلى جانب روسيا، والنظام.
— الحل يكمن بالتصعيد الثوري، بشقيه السلمي، والعسكري، في دمشق. و لابد للعمل العسكري، من الخروج من طوق خطوط حمراء معينة، مثل قصف القصر الجمهوري، كي يجبر العالم على رؤية ضعف النظام.
العالم يتعامل مع القوي على الأرض، لا يتعامل مع إنسانية، أو حقوق إنسان، فالأمر بالنهاية، -بالنسبة إليه- مصالح متبادلة، والغاية تبرر الوسيلة.

هل نحن أمام بوادر تشظي حلف الشبيحة، مع بدايات ظهور تبدل في الوعي الجمعي لديهم؟.
— يلاحظ من خلال متابعة صفحات الشبيحة، ومؤيديهم، بدايات تبدل في الوعي الجمعي لديهم، حيث أصبح بعضهم يتكلم عن دولة في الجبل، ولم يعد يتكلم عن سوريا.
— لزيادة هذا الشعور، وتقويته، لا بد من زيادة القنص، في صفوف قادة الشبيحة، ونشر أسمائهم عبر الصفحات العنكبويتة المختلفة، كي تحقق الرعب المطلوب في صفوف المتطوعين، واهلهم.

هل لإنشاء البرلمانات الموازية، أهمية في دعم الثورة، أو في إضعافها؟.
— الوقت ليس وقت، زعامات أو استعراض، من يريد ان يدعم الثورة، يمكنه دعمها بالمال، بالعلاقات، والكلمة.
— إنشاء البرلمانات والزعامات، تخدم النظام، وتضعف الثورة، حيث ستشغل الداعمين، وقد تشغل الثورة في الداخل، في خلافات حول الأشخاص، ونسب التمثيل. و لا يمكن أن عملاء النظام وراء بذر مثل هذه الأفكار، او تشجيعها عند الظهور.

هل حقا، هناك مناطق محررة من قبل الجيش الحر؟.
— بما أنه بإمكان النظام، حشد القوة، والقيام بالإعتقالات عندما يريد، فذلك لا تعتبر تحرير، وإنما قد نعتبره، نصر في مرحلة، ضمن معركة إسقاط النظام.
— يجب عدم أخذ الغرور ماخذه من الثوار، عندما يسيطرون على منطقة ما، فهذا ليس تحريرا فاعلا. التحرير الفاعل، هو التحرير الكامل للمنطقة، وإزالة كافة أشكال السلطة منها، مثل المقرات الأمنية، ومراكز القنص، وكل ما يمكن ان يدعم عمليات اعتقال، او اقتحام للمنطقة.
— لابد من الوحدة، ثم الوحدة، ثم الوحدة، ثم التخطيط، على مستوى سوريا من قيادة عسكرية مركزية، لإيجاد خطة، لاخترا ق دمشق، واركاع النظام من خلالها، فالنظام تدعمه دول، وأقمار صناعية، ومخططين دوليين. وبدون الأخذ بكافة أسباب المعركة، والنصر، قد تطول الطريق.

هل حان الوقت، للحسم؟، وكيف يمكن تحقيق ذلك؟
— مع سيطرة الثوار على مناطق كثيرة، وانطلاق المظاهرات من مختلف المناطق، والكشف عن ممثلن إعلاميين، وعسكريين من الداخل، فقد بلغت الثورة مرحلة متقدمة، تهيؤها لما بعدها، وهو الحسم في دمشق.
— لن يتحقق ذلك، دون توحيد الفصائل، والتوجيه نحو دمشق. لا بد من الاستماتة في سبيل التفعيل والتصعيد لكل انواع الاحتجاج السلمي، والعسكري في دمشق.

ما هي أفضل السبل لكسر إرادة النظام؟
— تكثيف عمليات القنص، لقادة الأجهزة الأمنية، والشبيحة.
— نشر قوائم باسماء المطلوبين للجيش الحر، ونشرها ليس فقط عبر شبكات التواصل الإجتماعي على الإنترنت، بل لا بد من نشرها عبر المناشير في مختلف المدن السورية، وخاصة دمشق، حلب، ومدن الساحل. من الأفضل ان تترافق تلك القوائم، مع أسماء لمن تم قنصهم، وأخذ القصاص منهم.
— لا بد من تفعيل المظاهرات في مختلف الأوقات، في مختلف المناطق.