قنديل بعد لقائه عون : ٧ أيار يوم مجيد و هناك مشروع يعد بين ١٤ آذار وفريق الوسط لمحاولة الإمساك بثلثي البرلمان


أشار النائب السابق ناصر قنديل بعد لقائه رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون في الرابية، الى أنّه "تم تناول الوضع في المنطقة وتداعياته وما تشهده سوريا وتأثيراته على لبنان"، لافتاً الى أن "الوضع سوداوي، وبقدر ما يدعو الوضع في المنطقة الى التفاؤل أمام انتصار سوريا على الحرب العالمية العربية، يبدو أن التسليم بهذا الإنتصار مستحيل وصعب وقاس على الذين خاضوا هذه الحرب، وبالتالي حالة الإنكار الذي عرفناها بعد انتصار لبنان في تموز 2006 والتي لم تنته إلا في 7 أيار 2008، لم تنته في وضع سوريا ولا سيما في الإنتخابات التي جرت في 7 أيار، رغم وصول فلاديمير بوتين الى الحكم وخروج نيكولا ساركوزي من الأليزيه أيضا في 7 أيار، فـ 7 أيار يوم مجيد، وحالة الإنكار تستمر وتفجيرات الأمس ما هي إلا تعبير عن هذه الحالة، واليأس والهستيريا تترجم بقتل الناس ومعاقبتهم لأنهم هزموا المشروع الأجنبي".





وأضاف: "يبدو ان انتخابات 2013 في لبنان هي المفصل الذي يراهن عليه حكام الخليج وتيارات التطرف واستخدام ما تبقى من 14 آذار برعاية عرابها جيفري فيلتمان لتحضير لبنان لتفجير أمني يسبق الإنتخابات، يكون ربما الشمال مسرحه، لأن المعلومات عن الباخرة لطف الله-2، أنها كانت معدة للتفجير والمواجهة في لبنان وليست للتهريب الى سوريا".


ولفت الى أنّ "مواجهة هذه المخاطر تستدعي وحدة الصف وصحوة ضمير عدد من الذين يتسلمون المواقع، مشيراً الى أنّ هناك مشروعا يعد وراء الباب بالاتفاق مع فريق 14 آذار وفريق الوسط في الحكومة، لمحاولة الإمساك بثلثي البرلمان، وذلك قبل استحقاق الرئاسة عام 2014".
ورأى أن "المطلوب اليوم تفليس الجيش لنصل الى فوضى، لأن جيشا بدون إمكانات لا يمكن أن يحقق أي شيء على الصعيد الأمني، والجيش اليوم يحرم الوقود كما حرم قبلا التجهيز، وسيحرم الإنفاق الطبيعي مع عدم توقيع الموازنة، وسينفق بشكل غير قانوني".