الجيش السوري الحر : أوجه شبه كبرى بين تفجيري دمشق و اغتيال الحريري


نفى "الجيش السوري الحر" أي علاقة له بالتفجيرين اللذين هزا العاصمة السورية، دمشق، صباح أمس (الخميس)، وقال نائب قائد "الجيش الحر" العقيد مالك الكردي لصحيفة "الشرق الأوسط": "نحن ننفي أي مسؤولية لنا، بل وندين مثل هذه الأفعال، التي لا يرتكبها إلا النظام السوري المستمر في قتل المدنيين منذ بدء الثورة السورية"، معتبراً أن "النظام هو المستفيد الأول من هذه التفجيرات، باعتبار أنه يريد أن يظهر أمام الرأي العام بأن (الجيش الحر) هو من يقتل المدنيين أمام أعين المراقبين".




ولاحظ الكردي "أوجه شبه كبرى بين تفجيري دمشق أمس وجريمة اغتيال (رئيس الوزراء اللبناني الأسبق) رفيق الحريري، لناحية أن الاثنين يتطلبان إمكانيات ليست بمقدور أفراد أو مجموعات، بل هي إمكانات دولة وأجهزة استخباراتية"، مشدداً على أن "حجم الجريمتين يشير إلى تورط جهة واحدة هي أجهزة استخبارات النظام السوري".

وختم الكردي بالقول: "إننا في الجيش الحر سبق وأعلنا منذ بدء عملنا عن قدراتنا العسكرية المتمثلة بالأسلحة الخفيفة، وبالتالي فنحن لا نملك إمكانية لتنفيذ مثل هذه الانفجارات، كما أن سياستنا هي الدفاع عن المدنيين وليس قتلهم".