والد الفتاة المفقودة والتي تحوّلت الى مسيحية يهدد بالذهاب إلى حرب أهلية :الرهبان اصابوها بإنفصام الشخصية


اعتبر الشيخ احمد قطايا والد الفتاة المفقودة والتي تحوّلت الى مسيحية في البقاع ان "قصتها تتعلق بكرامة الطائفة الشيعية كلها، مشيرا الى انه "اذا كان البعض يحرض ليخوفنا فالعشائر تحتج على ما تكلم به الرهبان"، متوعدا بالذهاب الى حرب اهلية في موضوع تعميد ابنته"، متهما "الرهبان بانهم يمارسون انواعاً من الشعوذة على هذه الفتاة".




واشار في حديث لقناة "أل.بي.سي" الى ان الرهبان "اصابوها بإنفصام الشخصية"، معتبرا ان الرهبان خطفوا الفتاة "خوفاً من العلاج"، مطالبا من "الطائفة الشيعية الى ان تقف الى جانبا"، مشيرا الى ان ابنته "وضعها غير طبيعي ومصابه بداء الصرع"، مؤكدا ان "الذين شاركوا بخطفها مجموعة من الرهبان"، لافتا الى ان "جميع العشائر معنا الى ان نعيدها حتى لو وصلنا الى حرب اهلية"، معتبرا انه من الضروري ان "تعود وتعالج وتعلن اسلامها عندما نقطع علاقتها مع الرهبان الذين يقومون بالشعوذة عليها وعندها سيرى الناس انها غير طبيعية فهي مبرمجة ومصابة بالانفصام".

واكد ان الفتاة "كان لها الحرية الكاملة بالتصرف وتتابع البرامج الدينية وتضع الكتب الدينية والصلبتان"، متسائلا "من اين جاء التعذيب النفسي؟"، مشيرا الى ان "الاب الياس غاريوس خطف لانه واحد من السحرة الذين اثروا على ابنتي"، لافتا الى انه "لم يقل مجموعة لصوص خطفت ابنته بل عصابة من الرهبان"، لافتا الى ان ابنته "كانت تهددنا بمجموعة من الرهبان انهم سيخطفونها".

ولفت الى ان الفتاة "كانت عند بيار مطر تيرا عيد والياس غاريوس واشخاص آخرون ساعدوا في عملية خطفها"، مشيرا الى انه "ابلغنا الاجهزة الامنية بعد مرور 30 دقيقة من عملية الخطف ولكن لم يتحرك احد"، لافتا الى ان "الاجهزة تحاول ان تحل الموضوع من الآخر وليس من جذوره".