نقولا: جنبلاط يهاجمنا لانه لا يستطيع انتقاد حلفائنا


إعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا ان "اليوم يتم تعطيل البلد عبر عدم توقيع رئيس الجمهورية ميشال سليمان على مرسوم مشروع الـ8900 مليار ليرة بحجة عدم دستوريتها"، سائلاً: "ألم يتم انتخاب الرئيس سليمان خلافاً للدستور؟". أضاف: "ولكن لأن البلد كان يمر بظرف سياسي معين تم تخطي الأمر، ونسأل اليس هناك اليوم ظرف يحتم عليه التوقيع؟".




نقولا، وفي حديث الى محطة "أن.بي.أن"، وفي السياق نفسه، قال: "اليوم امامنا حلّ دستوري موجود، وعلى فخامة الرئيس استعماله ونحن مصرون على ذلك". من جهة أخرى وحول الخلاف مع رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، أوضح نقولا: "جنبلاط لا يستطيع ان ينتقد حلفاءنا فحول انتقاده علينا، كالمثل القائل: "انتقد الجارة لتسمع الكنة"، مشيراً الى انه "ليس نحن من طرح النسبية اولاً ولم يكن لدينا قرار لقانون معين بل اعلنا اننا منفتحون على كل الخيارات". وأضاف: "(رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون بعد زيارته رئيس الجمهورية قال انه مع النسبية اذا كان هناك توافق عليه من قبل الجميع، ولكن الرئيس نبيه بري قال انه مع النسبية و"حزب الله" كذلك، والحزب القومي السوري الإجتماعي ايد النسبية، واذا بنا نرى ان جنبلاط يهاجم العماد عون دون مهاجمة حلفائنا الباقين". وسأل نقولا: "لماذا الهجوم الدائم علينا؟".

ورأى نقولا انه "يمكن ان تكون خلفية هجوم جنبلاط على العماد عون اميركية، لأن هناك وقائع على الارض تدل على ذلك، فنائب وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فليتمان لا يزورنا بل زار وليد جنبلاط والسفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيللي دائماً بضيافته"، لافتاً الى انه "بالنسبة للاميركيين فكرة التقسيم للبنان ما زالت موجودة، فممنوع على المسيحيين ان يتكلموا عن الوحدة بين اللبنانيين والعماد عون مصر على الوحدة بين الللبنانيين، واذا استطاعوا كسر العماد عون فالتقسيم يكون موجوداً على الارض".

وسأل نقولا: "هل وليد جنبلاط وحده يمثل الدروز؟ ولماذا حصر التمثيل الدرزي بجنبلاط فقط؟"، مشيراً الى ان "عدد الدروز في المجلس سيبقى نفسه في قانون النسبية، بينما المشكلة عند جنبلاط في هذا القانون انه سيخفف وزنه السياسي؟"، سائلاً: "لماذا يجب ان يلغي وليد جنبلاط فئة كبيرة من الدروز؟". ورداً على سؤال، اجاب نقولا: "نفضل ان تكون المشكلة بيننا وبين وليد جنبلاط صراعاً على افكار سياسية وليس ان تكون دون المستوى"، مشدداً على انه "يجب القبول ان يكون هناك رأي آخر في البلد".