الريس: مستوى السقوط الأخلاقي لعون لم يعد مقبولاً ويستوجب الرد


رأى مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس لـ«اللواء» أن النائب ميشال عون يتحمّل مسؤولية المعركة السجالية التي فتحها، وأدخل الحياة السياسية في حفلة مزايدات كالعادة، ودائما كنا نفضّل ألاّ ندخل في سجالات من هذا النوع ولكن مستوى السقوط الأخلاقي.




لم يعد مقبولا ويستوجب الرد، وقد ردّ النائب وليد جنبلاط على طريقته، ونحن نأمل ألا يستمر هذا السجال لأننا حريصون على البلد مع إصرارنا على عدم السكوت عن أي كلام سيقال من أي كان.

وعزا الريس أهداف الهجوم العوني في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد الى جملة أمور منها الإنتخابات النيابية أو محاولة إرضاء أطراف أخرى في إطار العلاقة السياسية، معتبرا أن هذا الخطاب بات مرفوضا وممجوجا ويعكس مستوى مطلقيه.

وإذ رفص الريس إتهام أي طرف بالوقوف خلف الحملة العونية، أشار إلى أن العتب الذي وجهه جنبلاط لبعض حلفاء عون الذين يفترض أن يدركوا أهمية الحفاظ على الإستقرار الداخلي ولو على قاعدة الإختلاف والتنوّع الذي يحكم الحياة السياسية اللبنانية خير دليل على من يقف خلفه، معتبرا أن من مصلحة جميع الأطراف الحفاظ على الإستقرار الداخلي في هذه المرحلة التي تشهد توترات إقليمية كبيرة.

ووضع العتب الجنبلاطي على الجيش اللبناني في إطار الحرص على عدم إستخدام المؤسسة العسكرية لأغراض سياسية أو أن يقحم الجيش في لعبة السجالات الداخلية .

ورأى أن النقاش الذي انطلق حول قانون الإنتخاب، ومواقف القوى السياسية منه سرّع في إطلاق المعركة الإنتخابية «لكن وجهة نظرنا أنه لايزال هناك متسع من الوقت ومن المبكر إقحام لبنان واللبنانيين منذ الآن في هذه السجالات والسجالات المضادة».

واعتبر أنه إذا ما استمرت هذه المقاربة العبثية للخلافات والمواقف السياسية فإن الأمور ستتجه نحو المزيد من التأزم هو ما لا نأمله.

وعن إمكانية تأثيرهذا السجال على وضع الحكومة التي بالأساس وضعها هش قال الريس: كان يفترض بالأطراف المكوّنة لهذه الحكومة أن توفّر مناخات إيجابية لكي تستطيع أن تعمل، وقد كان لجنبلاط تصريح واضح في هذا الشإن بعد أيام على تشكيل الحكومة، لكن يبدو أن قوى أخرى من مكوّنات هذه الحكومة إرتأت الذهاب في الإتجاه المعاكس، وبالتالي نحن لا نستطيع أن نتحمل مسؤولية مواقف القوى الأخرى ويكفي أن نطرح المواضيع بالطريقة التي نراها مناسبة، مشددا على أن الحزب التقدمي الاشتراكي لازال على موقفه المتمسك بالحكومة «فنحن لا نزال في اطار توجيه رسائل العتب لا أكثر ولا أقل، وقلنا سابقا بأن اسقاط هذه الحكومة سيولـّد مصاعب كبيرة لاستيلاد حكومة بديلة عنها، لذلك نفضّل الآن الاستمرار بهذا الوضع.

واذ اصرّ الريس على تحييد «حزب الله» عن كل ما يجري بين عون وجنبلاط أوضح أن العلاقة مع «حزب الله» على حالها، ونحن لازلنا على المسافة ذاتها محتفظين بالتمايز في الموقف بيننا من الأزمة السورية، ولكننا نلتقي مع الحزب في حماية الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي ولو حصل تباين في الملفات الأخرى، مؤكدا أن الاتصالات ليست مقطوعة مع «حزب الله» وهي متواصلة.