الذخيرة المضبوطة في طرابلس للتجارة ولا علاقة لأي طرف سوري بها


ضبطت استخبارات الجيش اللبناني في مرفأ طرابلس كمية من الذخيرة كانت مخبأة في سيارتين لدى إخراجهما من المرفأ ومحاولة إدخالهما إلى طرابلس، وأفادت المعلومات الأولية بأن المضبوطات عبارة عن طلقات تعود لرشاشات حربية خفيفة ومتوسطة.




وأوضح مصدر في الجيش اللبناني لصحيفة "الشرق الاوسط" أن "هذه الكمية كانت موضبة في سيارتين كانتا مشحونتين على متن باخرة إيطالية محملة بالسيارات المستوردة من ألمانيا رست في مرفأ طرابلس"، مؤكداً لـ"الشرق الأوسط" أن "الذخيرة المضبوطة تعود لأشخاص لبنانيين استوردوها بهدف التجارة، وليس ثمة طرف سوري في الموضوع؛ وهي غير معدة للتهريب إلى سوريا بحسب المعلومات المتوافرة للتحقيق"، مشيرا إلى أنه "تم التعرف على صاحب هذه الطلقات وهو يخضع الآن للتحقيق".