أسباب الحملة العونية على جنبلاط تعود إلى رفض الأخير التحالف مع عون في الإنتخابات النيابية المقبلة


عزا مصدر سياسي مطّلع أسباب الحملة العونية على جنبلاط إلى رفض الأخير التحالف مع النائب ميشال عون في الإنتخابات النيابية المقبلة، وهو ما أبلغه صراحة إلى الخليلين خلال لقائه الأخير معهما، فكان الرد على رفضه لهذا التحالف التي أتبعت بزيارة إلى السعودية حملة عونية شعواء لزّمها «حزب الله» وسوريا إلى النائب عون الذي اطلق «حرب إلغاء» ضد جنبلاط ورئيس الحمهورية .




ورأى المصدر في رد جنبلاط محاولة لحماية نفسه من ناحية وللبلد من ناحية ثانية، لأن ما يطرح من محاولة لتحجيم جنبلاط سياسيا يهدف إلى محاولة سيطرة «حزب الله» وعون على رئاسة الجمهورية، إذ أن ذلك سيعني سيطرتهما على مجلس النواب وبالتالي تحقيق حلم عون الدائم بأن يكون رئيسا للبنان.

واعتبر المصدر لصحيفة "اللواء" أن عدم محاولة «حزب الله» «لجم» التصعيد العوني ضد جنبلاط ورئيس الجمهورية سيدخل البلد في أزمة جديدة قد تؤدي إلى تدهور الوضع الحكومي وربما إنفراط العقد الحكومي، وعندها يتحمل كل طرف مسؤولية أعماله.