سليمان غاضب من حزب اللّه: سأقلب الطاولة


بعدما تردت العلاقات إلى الحدود الدنيا بين الكتل المكونة للحكومة، وفي ظل الهجوم الذي يتعرض له رئيس الجمهورية على خلفية موقفه من توقيع مشروع الانفاق المالي، ورفضه ممارسة الصلاحية الممنوحة له بموجب المادة 58 من الدستور، ذكر زوار قصر بعبدا أن سليمان «لم يعد قادراً على السكوت عما يجري، وهو سيقول الكلام المناسب في الوقت المناسب الذي لم يعد بعيداً». ويرفض سليمان «تحميله مسؤولية السلطة، فيما السلطة موزعة وليست بيده. وهو لن يغطي خلافاتهم بمخالفة دستورية». ويضيف زوار بعبدا أن رئيس الجمهورية عاتب على كل من «حزب الله» وحركة «أمل» الداعمين لهجوم النائب ميشال عون عليه، وان الرئيس مستاء من «تقديم الحزب للائحة طلبات بالتعيينات التي يريدها في الدولة، في تراجع عن الآلية التي وضعها وزير الحزب، محمد فنيش»، ملمحاً إلى اقتراحات التعيين في مراكز القائمقامين. ويؤكد زوار سليمان أنه لن يبقى في موقع متلقي الهجوم، وانه يهدد بقلب الطاولة على الجميع. وينقل عنه امتعاضه الشديد من عدم إنتاجية الحكومة، ولا سيما في ملفات المالية العامة والتعيينات وقانون الانتخابات.




في المقابل، تؤكد مصادر رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن لا حركة «أمل» ولا «حزب الله» أرسلا أي لائحة مطالب بالتعيينات إلى رئيس الجمهورية. ولفتت المصادر إلى أن وزير الداخلية مروان شربل سبق أن جال على مختلف المرجعيات السياسية، وقدم لها لوائح بأسماء من رشّحهم لتولي مراكز القائمقامين، طالباً اختيار الأسماء التي يريدونها «وبعد أن اختار كل طرف مرشحه من لائحة شربل، عرف رئيس الجمهورية بما جرى، فعاتب شربل وطلب منه وقف هذا المشروع».
من جهتها، قالت مصادر في قوى 8 آذار «إننا لا نريد أي خلاف مع رئيس الجمهورية، لكننا مستعدون لكل ما يريد أن يقوم به».

الأخبار