مراسلون بلا حدود تندد باستهداف السلطات السورية للمواطنين الصحافيين


نددت منظمة مراسلون بلا حدود الاثنين باستهداف السلطات السورية الصحافيين المواطنين "الذين يدفعون حياتهم بغية اعلام العالم بما يجري في سوريا" واصفة الرئيس بشار الاسد بانه احد "صيادي الصحافة" في العالم.




وجاء في بيان للمنظمة تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه انها تلقت "ببالغ الاسى مقتل المواطن الصحافي عبد الغني كعكة في الرابع من ايار/مايو اثر استهدافه عمدا (..) اثناء تصوير تظاهرة في حي صلاح الدين في حلب" شمال البلاد.

وبحسب المنظمة، فان هذا المواطن الصحافي هو السادس الذي يقتل في سوريا منذ مطلع العام الجاري.

واشارت مراسلون بلا حدود الى ان عبد الغني كعكة البالغ من العمر 19 عاما "اعتاد تصوير تظاهرات المعارضة وبثها على الانترنت ما تسبب بتوقيفه غير مرة".

واعتبرت المنظمة ان هذا المواطن الصحافي واحد من "اولئك الذين دفعوا حياتهم ثمنا للجهود التي بذلوها بغية اعلام العالم بما يجري في سوريا".

وقالت المنظمة "ندين بأشد العبارات هذه الجريمة التي تبين مدى تجاهل نظام بشار الاسد لاحكام خطة وقف اطلاق النار التي لحظها الأمين العام السابق للامم المتحدة كوفي أنان".

وبحسب المنظمة، فان هذا المواطن الصحافي هو السادس الذي يلاقي هذا المصير منذ مطلع العام الجاري.

الى ذلك، نددت منظمة مراسلون بلا حدود بشدة بقيام السلطات السورية باظهار المواطن الصحافي علي محمود عثمان الذي اعتقل في 28 اذار/مارس الماضي، على شاشة التلفزيون السوري.

وعلي محمود عثمان الملقب ب"الجد" واحد من فريق "المركز الاعلامي في بابا عمرو" الذي كان يوزع اخبار مدينة حمص على وسائل الاعلام، والذي كان يستقبل الصحافيين الاجانب في الحي قبل سقوطه بيد القوات النظامية مطلع اذار/مارس.

وقد تعرض المركز لقصف القوات النظامية ما اسفر عن مقتل الصحافي الفرنسي ريمي اوشليك والصحافية الاميركية ماري كولفن في 22 شباط/فبراير.

وبقي "الجد" في حي باباعمرو حتى بعد سقوطه بيد القوات النظامية لمواصلة نقل الاخبار والصور، وكان يتنقل فيه من مكان الى آخر، قبل ان يخرج الى مدينة حلب (شمال) حيث جرى اعتقاله، حسب ما افاد ناشطون.

وعرض التلفزيون السوري في الايام القليلة الماضية مقابلات اجريت مع "الجد" تحت عنوان "خفايا بابا عمرو" ظهر فيها هذا الشاب منهكا ومنهارا وهو يتحدث عن "تجاوزات" ارتكبها المعارضون في حمص.

واستنكرت مراسلون بلا حدود "الاخراج المروع والاعترافات القسرية" مشيرة الى معلومات عن تعرض علي محمود عثمان "للتعذيب الشديد منذ اعتقاله".

وتشدد السلطات السورية القيود على عمل الصحافيين الاجانب منذ بدء الاحتجاجات في منتصف اذار/مارس من العام الماضي، ما دفع الكثير من السوريين المعارضين الى ان يصبحوا "مواطنين صحافيين" يتواصلون مع وسائل الاعلام العربية والاجنبية لنقل الاخبار والصور والمقاطع المصورة