وزير خارجية تونس: نؤكد سيادة الإمارات على جزرها


أكد وزير الخارجية التونسي، الدكتور رفيق عبدالسلام، في حديث لقناة "العربية الحدث"، اليوم الأحد، "أحقية سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاثة"، منوهاً "بحرص تونس على علاقتها مع تركيا وإيران بشرط ألا يؤثر ذلك على علاقاتها العربية".




وقال إنه "لا توجد علاقة خاصة بين تونس وإيران، وإن الأولوية لجيراننا وإخواننا العرب والخليجيين".

ونفى قيام تونس بعرض أو استقبال أي طلب رسمي لاستضافة الرئيس السوري، بشار الأسد، كما قيل في بعض وسائل الإعلام، واصفاً ما قيل بأنه "قضية مصطنعة".


"لم نصدّر الثورة"

وذكر عبدالسلام أن تونس لم تقم بتصدير الثورة، موضحاً "نحن عالجنا مشكلتنا واستعدنا حقوقنا التي تم اغتصابها سنوات طويلة، ولم نصدّر الثورة للدول المجاورة".

وأكد تجاوز الحكومة التونسية مرحلة ما بعد الثورة، رغم وجود الكثير من المهام التي ينبغي إنجازها في المستقبل.

واعتبر أن "ما أنجز حتى الآن كبير ومهم"، مؤكداً أن "الحكومة التونسية وليدة انتخابات حرة ونزيهة".

وأضاف وزير الخارجية التونسي أن "معدل التنمية تحسّن بشكل ملحوظ"، مشيراً لوجود المزيد من الإنجازات على الصعيد الاقتصادي.

وذكر أن "المعارضة الوطنية تحاول العمل لمصلحة الوطن على الرغم من وجود اختلاف في التوجهات، إلا أن الهدف واحد وهو الوطن".

وقال إن "ما يهدد الأمن العام كالجهات السلفية يتم مواجهته بحزم، ونتحاور مع مَنْ يريد الحوار".

وحول الوعود التي تلقتها تونس بالحصول على مساعدات، قال: "على أرض الواقع لم تتحقق كل الوعود، ولكن هناك بعض المساعدات الاستثمارية من الخليج العربي وأوروبا والصين، كما انتعشت السياحة، وهذه مؤشرات على أن الوضع الاقتصادي بدأ يتعافى".