صحناوي: نحن مع شبكة إتصالات للمقاومة


شدد وزير الإتصالات نقولا صحناوي على أن وزارة الإتصالات هي وزارة "تقنيّة وليست أمنيّة"، وقال: موضوع "داتا" الإتصالات" ليس عندي وإذا طلبت الهيئة القضائية مني تسليم هذه الـ"داتا" فسأسلّمها"، مؤكدًا عدم صحة ما يقوله البعض بأن الداتا تُعطى في العديد من البلدان، وأضاف: "سنضع كل الوثائق المثبتة لهذا الموضوع على مواقع التواصل الإجتماعي بأن الداتا لا تُعطى في بلدان العالم"، لافتًا إلى أنّ عدم تسليم الداتا ليس "استهدافًا لفرع "المعلومات".




صحناوي، وفي حديث إلى قناة "أل.بي.سي"، أشار إلى أنّ "مجلس الوزراء إتخذ قراراً يقضي بأن لا يسلّم وزير الاتصالات الـ"داتا" إلا بموافقة هيئة قضائية"، متابعًا: "وهنا طبقنا القرار 142 وأنا رفعت المسؤولية إلى مجلس الوزراء"، لافتًا إلى أنّ "كل وزراء الإتصالات الذين كانوا يعطون داتا الاتصالات في الفترة السابقة كانوا يخالفون القانون". وأردف: "الحملات على وزراء تكتل "التغيير والاصلاح" تأتي في سياق التحضير لانتخابات 2013".

وفي السياق ذاته، قال صحناوي: "أنا شخصيًا ضد تسليم الـ"all data"، مضيفًا: "أنا مع أن يكون للمقاومة شبكة اتصالات وهذا موقفي وموقف "التيار الوطني الحر"، ومؤكدًا أنه لم يغيّر رأيه "بموضوع الداتا بناءً على طلب "حزب الله"، وقال: "قرارنا حر ولا نغير رأينا بناءً على طلب من أحد".

وإذ أشار إلى أن هناك "اتهامات بالتواطؤ مع المجرمين" في قضيّة محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانيّة" سمير جعجع، أضاف صحناوي: "إنّ من يهاجموننا ليسوا صادقين".

صحناوي الذي أضاف: "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي متعاون ومتجاوب مع وزارتي في كل الأمور ولا يمكن أن أنكر هذا الأمر وهو مشكور"، أشار إلى أن ميقاتي يجب أن "يعمل بطل إصلاح". وقال: "نحن غير راضين على النمط الإصلاحي للرئيس ميقاتي".

ومن جهةٍ أخرى، رأى أن لرئيس الجمهورية ميشال سليمان "صلاحيات له الحق أن يمارسها لو انقسم البلد ولكن هو قرر ألا يمارسها" (في إشارة إلى عدم توقيعه قانون بمرسوم وفق المادة 58 من الدستور بشأن صرف الحكومة الحاليّة مبلغ 8900 مليار ليرة من خارج الموازنة). وقال: "يجب أن نحكم ويجب أن نكشف المخالفات التي تحصل"، كاشفًا أنه "صدر في الجريدة الرسمية انه ابتداءً من ليل غد الإنترنت ستكون مجانيّة من الساعة 12 مساءً لغاية السابعة صباحًا".

إلى ذلك، قال صحناوي: "قانون الستين في بيروت جيد ويناسبنا"، معتبرًا أن "كل تيار "المستقبل" ونوابه يجب أن يتجرّدوا من حقوقهم المدنيّة".

وبالنسبة إلى رئيس هيئة "أوجيرو" عبد المنعم يوسف، علّق صحناوي بالقول: "هو لم يستطع أحد أن يتعايش معه وهو يستهدف القطاع الخاص وهو معرقل للقطاع كله والقصة معه ليست سياسة أو طائفية"، معتبرًا أن "أوجيرو" هي دويلة داخل الدولة". وختم مؤكدًا أن "موضوع "أوجيرو" هو على طريق الحل وسريعًا".