الجوزو يهاجم نواب الشوف ..و يعود و يستثني الحجار و ترو


استقبل مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في دارته في الجية إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير وعرضا المستجدات الراهنة. وإثر الزيارة، قال الأسير: "زرنا اليوم المفتي الجوزو، لأنه سبق أن كان بيننا تعاونا بالدعوة إلى الله، حيث شرفنا بمحاضرة في المسجد في صيدا، فمن الواجب الشرعي علينا أن نزوره ونتفقده ونأخذ منه النصيحة والدعاء"، وقال في هذا السياق :"نحن مستعدون للقيام بأي زيارة هي لمصلحة ديننا وطائفتنا ووطننا".




وإذ اعتبر أن "هناك مؤمرة على الشعب السوري المنتفض الذي يقدم دمه من أجل الحرية"، قال الشيخ الأسير: "هذا الوضع ينعكس على المنطقة كلها ومنها لبنان، والمجتمع الدولي إذا أراد إنجاح خطة (المبعوث الأممي – العربي) كوفي أنان فمن أسهل ما يكون، لكن ليس هناك من إرادة صادقة لإنجاحها".

من جهته، رحب الجوزو بالزيارة ولفت إلى أنّها "تأتي في اطار التنسيق بين المرجعيات الإسلامية للتداول في شؤون المسلمين"، مبدياً أسفه "للمستوى الذي وصلت اليه الحياة السياسية، ولمناقشات الجلسة العامة والتهم المتبادلة التي تقاذفها النواب".

وفي سياق متصل، سأل الجوزو: "ماذا قدم نواب الشوف للمنطقة حتى ننتخبهم من جديد؟ فليقدم كل نائب لائحة بالاعمال التي قام بها، واننا سوف نحاسبهم بدون استثناء، فلا تهمنا التحالفات السياسية، فما يهمنا خدمة منطقتنا والمواطن في اقليم الخروب الذي يشكو من عدم وجود المشاريع التنموية ومن الحرمان المطلق، فأين هم هؤلاء الذين انتخبناهم منذ سنوات؟كل نائب سوف نعطيه على مستوى تقديماته".

ثم عاد و اوضح الجوزو في بيان بعد ظهر اليوم، انه "قصد في التصريح الذي ادلى به بعد لقائه الشيخ احمد الاسير، نواب الشوف الذين لا يحضرون الى منطقة اقليم الخروب الا في المناسبات والانتخابات"، مشيرا الى انه "يستثني في ذلك نائبي الشوف ابني اقليم الخروب وزير المهجرين علاء الدين ترو ومحمد الحجار اللذين لهما بصمات كبيرة في الانجازات والعطاءات وتحقيق العديد من المشاريع الانمائية والخدماتية والتربوية في الاقليم".