عودة تيار المستقبل إلى المهرجانات الجماهيرية في مناطق نفوذه هو إعادة الروح لهذا الجمهور


اعتبر مصدر معارض أن الهدف من عودة "تيار المستقبل" إلى المهرجانات الجماهيرية في مناطق نفوذه, هو إعادة الروح لهذا الجمهور, وأخذ دوره على الساحة بعد انقضاء أكثر من خمسة عشرة شهراً على الانقلاب الذي أطاح حكومة الرئيس سعد الحريري, وقلب التوازنات وغير التحالفات.




ورأى هذا المصدر عبر صحيفة "السياسة" الكويتية أنه "رغم أن الثورات العربية والتبدلات التي شهدتها المنطقة منذ أكثر من سنة, والتي اعتبرت مكملة لثورة الأرز التي انطلقت في أعقاب اغتيال الرئيس رفيق الحريري, وقيام فريق الرابع عشر من آذار, بقي تيار المستقبل ينظر إلى مسألة خروجه من السلطة على أنها انقلاب ما كان ليتحقق لو لم يستخدم حزب الله سلاحه في الداخل وهذا ما أدى إلى تغيير موازين القوى, ومن هنا كان تصميمه على استعادة دوره الذي استمر قرابة الست سنوات".

واضاف: "على هذا الأساس بدأ تيار المستقبل منذ حوالي الشهر باستعادة زمام المبادرة إلى شارعه قبل أن تتمكن القوى الإسلامية وبالأخص تلك التي يقوم بها إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا الشيخ أحمد الأسير الذي بدأ توسيع رقعة انتشاره في معظم الساحات الإسلامية من صيدا, وصولاً إلى عرسال ووادي خالد, مروراً بسعد نايل وطرابلس وبيروت".