زهرمان : استمرار القتل سيجبر مجلس الأمن على التدخل العسكري في سوريا


أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان لصحيفة "السياسة" الكويتية إلى أن "موقف تيار المستقبل مما يجري في سورية قديم وليس بجديد, جرى التعبير عنه منذ بداية الأحداث, ومنذ أن بدأ النظام السوري يتصدى للانتفاضة", معتبراً أن "ما يقوم به تيار المستقبل ليس مقصوداً, ولكن استمرار ملف القتل بوتيرة أكثر جعل السكوت عنه جريمة أو على الأقل مشاركة فيها, وبالتالي كان لا بد من هذا الحراك المؤيد للانتفاضة الضروري جداً, بعد تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجبه لوقف مسلسل إراقة الدماء وتدمير المدن والبلدات على رؤس أصحابها".





وعما إذا كانت هذه المهرجانات التي يقوم بها مرتبطة بالانتخابات النيابية المقبلة, لفت إلى أنه "من الطبيعي أن تكون هكذا, خصوصاً وأن الانتخابات ستحصل في صيف 2013, ما يعني أن التحضير للمعركة الانتخابية قد بدأ, ليس بالنسبة إلى تيار مستقبل فحسب بل لسائر القوى على الساحة".


وبشأن الوضع في سورية, اعتبر زهرمان أن مبادرة المبعوث الدولي – العربي كوفي أنان "أصبحت مشابهة لمبادرة الجامعة العربية, ومصيرها الفشل", مشيراً إلى أن "المراقبين الدوليين أصبحوا بحاجة إلى حماية تماماً كما كان وضع المراقبين العرب".


وأضاف ان "الأمور تسير إلى مزيد من التدويل, ما يجبر مجلس الأمن على اتخاذ قرارات أكثر صرامة قد تؤدي إلى تدخل عسكري, لأن استمرار القتل سيجعل المجتمع الدولي مضطراً إلى اعتماد الفصل السابع في قراراته".


وبشأن المعركة التي يقودها رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ضد رئيس الجمهورية ميشال سليمان, أكد زهرمان أن عون "لم يوفر أحداً من خصومه وهذا ما فعله ضد الرئيس سعد الحريري والحريرية السياسية المتمثلة بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري, لكن استهداف رئيس الجمهورية يعني أنه مازال يحلم بالكرسي من جهة ومحاولة ابتزازه لإرغامه على توقيع مرسوم ال¯8900 مليار ليرة بمعزل عن ال¯11 مليار دولار من جهة ثانية", مستغرباً "صمت حلفاء عون في حزب الله وحركة أمل, ما يؤكد تواطؤهما معه في حربه ضد سليمان, وكأنه استهداف مبرر".