الريس: ليس بعض الشبيحة هم من يستطيعون أن يعيبوا وليد حنبلاط على مواقفه


أشار مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس خلال ندوة نظمتها وكالة داخلية الحزب في اقليم الخروب، وضمن فاعليات "معرض الاقليم السنوي للكتاب 13"، في مركز النادي الثقافي في بلدة شحيم، بعنوان "كمال جنبلاط والثورات العربية"، الى "ان علاقة كمال جنبلاط بالثورات العربية ارتسمت حتى قبل ان قال عبارته الشهيرة، لن ادخل السجن العربي الكبير، والذي تنهار اعمدته كما قال النائب وليد جنبلاط"، معتبرا ان "الثورات العربية جاءت لتقول – انتهى عهد المقصلة والقتلة والظلام وعهد آلة الطغيان والديكتاتورية"، ومشيرا الى ان الشعوب العربية اختارت اوطانها بين بقاء النظام او الوطن"، وقال: "ان حركة الشعوب لن تعود الى الوراء".





واعتبر أن "هناك في لبنان من يصر على تبييض الصفحات السوداء للنظام السوري ويصر ان يكونوا ملكيين اكثر من الملك، فنقول لهم انهم يسيرون عكس المسار الطبيعي للتاريخ".


وأضاف: "ليس بعض الشبيحة هم من يستطيعون اليوم ان يعيبوا وليد حنبلاط على مواقفه السياسية، وهي المواقف التي ادت الى حفظ الاستقرار في البلد وحماية السلم الاهلي والحؤول دون انفجار الوضع برمته، سوف يسقط زمن الشبيحة عما قريب رغم انهم يملأون الشاشات اليوم، ويستعملون الالفاظ البذيئة واكواب المياه والكراسي المتطايرة لا للدفاع عن وجهة نظرهم، فسوف يأتي اليوم الذي يصبحون فيه منبوذين معزولين بعد سقوط رهاناتهم الفاشلة على الأنظمة الفاشلة".


واعتبر الريس ان "المحكمة الدولية أصبحت أمرا واقعا حتى ولو لم تعترف بها بعض القوى وان تمرير تمويلها منذ أشهر قليلة جنب لبنان مواجهة مجانية مع المجتمع الدولي تتوجس منها هذه القوى ذاتها، وإستمرار الحكومة الحالية هو مصلحة إقليمية ومحلية أيضا فتصبح الفائدة مثلثة".


ورأى ان "مسألة السلاح تتطلب التعاطي الهادىء والموضوعي، ولن تعالج عبر الخطابات النارية أو المهرجانات الشعبية انما بعودة الحوار الوطني بين اللبنانيين حتى ولو قاعدة الاختلاف"، مشيرا الى ان "جنبلاط دعا كل الأطراف السياسية للخروج من حالة القطيعة الراهنة، وإعادة فتح قنوات التواصل والاتصال".